متابعة _ محمد نشوان
شهدت المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، يوم الجمعة 11 يوليوز 2025، حفل تخرج الفوج الحادي والخمسين من مهندسيها، في أجواء احتفالية مفعمة بالاعتزاز والامتنان، بحضور السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، إلى جانب عدد من الشخصيات الأكاديمية والمهنية البارزة.

وقد ترأس السيد الوزير هذا الحفل المميز الذي احتضنه مقر المدرسة بالدار البيضاء، بحضور الكاتب العام للوزارة، ومدير المدرسة، ونائب رئيس جمعية قدماء مهندسي المدرسة، إلى جانب رؤساء فيدراليات مهنية، ومديرين عامين ومركزيين، وممثلي شركاء المؤسسة، وعدد من الأطر والأساتذة السابقين.
وشهد هذا الحفل تتويج 249 خريجة وخريجًا من مختلف التخصصات الهندسية، ليشكلوا إضافة نوعية إلى رصيد المدرسة من الكفاءات الوطنية، التي تسهم في الدفع بعجلة التنمية وتطوير الأوراش الاستراتيجية التي تشهدها المملكة.
وفي كلمته بالمناسبة، عبّر السيد نزار بركة عن تهانيه الحارة للخريجين، مشيدًا بتفوقهم الأكاديمي وجودة التكوين الذي تلقوه داخل هذا الصرح الوطني العريق. وأكد أن المدرسة الحسنية للأشغال العمومية تواصل أداء دورها المحوري في تكوين نخبة من المهندسين القادرين على مواجهة تحديات العصر، والمساهمة في بناء مغرب الكفاءة والابتكار والاستحقاق.
كما حثّ الوزير الخريجين على التحلي بروح المبادرة والالتزام الوطني، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة من مسارهم المهني تتطلب منهم المزيد من العطاء والتجديد، لقيادة مشاريع التنمية وابتكار حلول ناجعة لمختلف الإكراهات.
ولم تخلُ هذه المناسبة من لحظات إنسانية مؤثرة، حيث تم تكريم عدد من الأساتذة والأطر والموظفين المحالين على التقاعد، في التفاتة رمزية تنم عن الاعتراف بعطائهم التربوي والمهني، ومساهمتهم الفعّالة في بناء أجيال من المهندسين الأكفاء.
وفي ختام الحفل، تمت تلاوة برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله، مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، عربون وفاء وامتنان للقيادة الرشيدة التي ما فتئت تولي عناية خاصة لتأهيل الرأسمال البشري الوطني.
ويعد هذا الحفل محطة مميزة في مسار المدرسة الحسنية، التي تواصل ترسيخ مكانتها كأحد أبرز معاقل التكوين الهندسي بالمغرب، مساهمةً في صقل مهارات أطر الغد، وتعزيز دينامية التنمية المستدامة بالمملكة.









