في تحرك مفاجئ يسبق الدور ربع النهائي لكأس العالم للأندية، أعلن نادي الهلال السعودي عن ضم المهاجم المغربي عبد الرزاق حمدالله على سبيل الإعارة من نادي الشباب، في خطوة تهدف إلى تعزيز فعالية الفريق الهجومية خلال هذا الاستحقاق الدولي. ووفق ما أفاد به النادي عبر قنواته الرسمية، فقد التحق حمدالله بمعسكر الفريق في مدينة أورلاندو الأميركية، حيث سيشرع في التحضيرات لملاقاة فلوميننسي البرازيلي في مواجهة مرتقبة.
حمدالله، المعروف بكونه أحد أبرز الهدافين في تاريخ الدوري السعودي، أبدى حماسه الكبير لهذه التجربة الجديدة، مؤكداً في رسالة مصورة بثها النادي عزمه على تقديم الإضافة المرجوة ودعم الفريق في سعيه لتحقيق نتائج مشرفة. وتُعول إدارة الهلال على الرصيد التهديفي اللافت للاعب، الذي سبق له التألق بقميص أندية النصر، الاتحاد، والشباب، حيث تميز بقدراته العالية في التمركز داخل منطقة الجزاء واستغلال أنصاف الفرص.
ورغم هذا التفاؤل، تثار تساؤلات حول مدى قدرة المهاجم المغربي على التأقلم السريع مع منظومة الهلال، المعروفة بسرعة لعبها الجماعي وانسجامها الفني، خصوصًا مع وجود أسماء ثقيلة في الخط الأمامي كألكسندر ميتروفيتش ومالكوم. ويبدو التحدي الأكبر أمام حمدالله هو تحقيق هذا الانسجام في ظرف زمني ضيق، وسط منافسة محتدمة.
الهلال كان قد خطف بطاقة التأهل إلى ربع النهائي بعد مباراة مثيرة أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، انتهت بنتيجة 4-3 بعد التمديد، وهو إنجاز رفع من طموحات الفريق في مواصلة المسار حتى منصة التتويج. وتنتظره مواجهة نارية أمام فلوميننسي، بطل أمريكا الجنوبية، يوم الرابع من يوليوز على ملعب “كامبينغ وورلد ستاديوم” في أورلاندو، وهي مناسبة ستضع قدرات حمدالله تحت المجهر منذ الوهلة الأولى.
في ضوء كل هذه المعطيات، يتضح أن الهلال لم يراهن فقط على الاسم، بل على الخبرة والإنتاجية الهجومية التي قد تشكل الفارق في لحظات الحسم. وإذا نجح حمدالله في التكيف سريعًا وتقديم الأداء المنتظر، فقد يتحول إلى عنصر حاسم في مشوار الهلال نحو كتابة فصل جديد في تاريخه القاري والدولي.









