يرتقب أن يشهد مقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال هذا الأسبوع اجتماعًا حاسمًا بين فوزي لقجع، رئيس الجامعة، ووليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، وذلك في أعقاب الانتقادات المتزايدة التي طالت الأداء الفني للنخبة الوطنية خلال المعسكر الإعدادي الأخير، وخاصة بعد الظهور الباهت أمام منتخبي تونس وبنين.
وأثار أداء المنتخب، لاسيما في مباراة بنين التي أقيمت بملعب فاس، استياء جماهيريًا واسعًا، حيث عبّر عدد من المتابعين عن قلقهم من تراجع مستوى الفريق الوطني، ما زاد من الضغوط على الطاقم التقني في وقت حساس يسبق استحقاقات قارية وعالمية حاسمة.
ورغم هذا السياق المشحون، أكدت مصادر من داخل الجامعة أن لا نية في الوقت الراهن لإقالة وليد الركراكي، موضحة أن فوزي لقجع لا يزال يضع ثقته في المدرب، رغم ما وصفته المصادر ذاتها بـ”الامتعاض الصريح” من المستوى الذي ظهر به المنتخب في الفترة الأخيرة.
وسيشكل الاجتماع فرصة لتقييم شامل للمعسكر الأخير، ومناسبة ليعرض الركراكي تصوره الفني للمرحلة المقبلة، والتي تشمل تصفيات كأس العالم 2026 ونهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستُقام في المغرب. ويتوقع أن يتسم اللقاء بالصراحة وربما بشيء من الحدة، نظراً لحساسية المرحلة وضغوط الشارع الكروي المغربي.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن أي تعثر جديد خلال الكان المرتقب على أرض المغرب سيضع الجامعة ومدرب المنتخب أمام مساءلة جماهيرية وإعلامية قوية، وهو ما يزيد من أهمية هذا الاجتماع في تحديد مستقبل الإدارة الفنية للنخبة الوطنية.









