أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، عن تكليف ميشال بارنييه بتشكيل الحكومة الفرنسية الجديدة، وذلك بعد مرور شهرين على الانتخابات التشريعية التي لم تفضِ إلى حصول أي حزب على الأغلبية في البرلمان. جاء هذا القرار بعد استقالة حكومة غابريال أتال، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار السياسي في البلاد.
وجاءت هذه التطورات بعد سلسلة من المشاورات التي أجراها ماكرون مع قادة الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، في محاولة لتشكيل حكومة قادرة على العمل في ظل غياب أغلبية واضحة.
وقد التقى ماكرون خلال الأيام الأخيرة بالعديد من الشخصيات السياسية البارزة، بما في ذلك الرئيسين السابقين فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي، بالإضافة إلى الوزيرين السابقين كزافيه برتران وبرنار كازنوف.
من جهة أخرى، رفض ماكرون اقتراح تشكيل حكومة من الجبهة الشعبية الجديدة، التحالف اليساري الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية المبكرة، كما رفض تكليف مرشحته لرئاسة الحكومة، الموظفة الرسمية لوسي كاستيه، في إشارة إلى رغبته في تشكيل حكومة أكثر توافقًا مع رؤيته السياسية.








