بوشعيب طلمزي
أيتها العقول الراقية برقي تموقعها الصادق ونبض قلوب بيضاء صافية ناصعة تتجول من جمال الى جمال لمخاطبة اخوانها في الرقي بلغة عربية ضادية مملوة بجوهر الحب والعطف لتحيا حياة الاخوة العربية والاسلامية دون نسيان او القفز السريع فوق الصلة الانسانية والآدمية لانها هي الاصل والوصل لتحيا في وجدان الكيان بمعنى الحياة الاخوية خالية من الحقد والغل والتصابي وممارسة رياضة الاستعداء ؛ بدون احكام فيها بؤس وشقاء ؛ لنكون منخرطون في عزف مقطوعة الوحدة وتوحيد الصفوف والاهداف في كل شيء ؛ معزوفة سامية قمة طهارة للنفس ، مطهرة من الشواءيب الدخيلة على روح التسامح والاخاء ، لا تلطخها ايادي الخبث والحقد المكولس والمدلس من قبل حاطبي ليالي الشر والضر والقهر ؛ قد تحول الاخوة الى عداوة والمحبة الى كراهيات….!! لكن للاسف عشنا وراينا التفاهات والترهات مصحوبة بوطنيات وعنتريات زاءيفات لا فاعلات بل مفعولات بهم ؛ لا هم رجال ولا لهم سلطان؛ فقط ااتبثوا انهم مجرد غلمان تاءيهون مقلدون غير مستبصرين لما هو قادم وآت بوعي فاقد لبوصلة الاصل والوصل …..!!! فطوبى لكل محب يحب امته واخوانه بقلب ساميا ويقينا صادقا ..كرة القدم رياضة….؟! الرياضة حب وتقارب واخاء ؛ ودون ذلك خوار والخوار هو صوت من لا يستطيع الكلام ولا يفتح قوسا في الظلام ، وينير طريقا في شرايين حياة الفضلاء والنبلاء تحمل في ثناياها رسالة لا يفهمها سوى العقلاء الاسوياء ولا يمكن ان تستوعبها نطيحة الجهل والعهر وما جنت عليه براقيش التجييش والتحشيد ؛ وتفقير العقل وتفريغ الحس والضمير العادي والعاطي حبا ووفاء ، فطوبى لمن آمن واستأمن …..والى اشعار آخر .
طلمزي بوشعيب ….الدار البيضاء في 4 سبتمبر 2024









