اتهمت الحكومة الفنزويلية اليوم الثلاثاء الولايات المتحدة بـ"القرصنة" بعد مصادرة طائرة الرئيس نيكولاس مادورو في جمهورية الدومينيكان ثم نقلها إلى فلوريدا. وأدلى وزير الاتصالات والثقافة والسياحة، فريدي نانييز، بهذا التصريح عبر قناته على "تلغرام"، حيث وصف العملية بأنها خرق صارخ للقانون الدولي، واعتبرها تصعيدًا غير مبرر ضد الحكومة الفنزويلية.
وذكرت السلطات الفنزويلية أن الولايات المتحدة تواصل استخدام قوتها الاقتصادية والعسكرية للضغط على الدول الأخرى، بما في ذلك جمهورية الدومينيكان، لتصبح شريكة في ما تصفه بانتهاكات قانونية. وأضافت أن هذا الفعل ليس مجرد اعتداء فردي، بل هو جزء من سياسة أوسع تسعى إلى تعزيز مصالح الأقوياء على حساب الدول الصغيرة، مع الإفلات من العقاب.
في المقابل، أكدت السلطات الأمريكية أن العملية تمت بالتعاون الوثيق مع جمهورية الدومينيكان وبمشاركة عدة وكالات فدرالية، بما في ذلك تحقيقات الأمن الداخلي، ووكلاء التجارة، ومكتب الصناعة والأمن، ووزارة العدل. وأوضحت أن السلطات الأمريكية قامت بهذه الإجراءات بناءً على معلومات تتعلق بمخالفات تتعلق بالطائرة وأسباب قانونية أخرى.
يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترات متزايدة حول الأوضاع في فنزويلا. وقد أبدى عدد من المشرعين الأمريكيين والأوروبيين نية لمحاكمة الرئيس نيكولاس مادورو إذا لم يتنازل عن السلطة، مشيرين إلى ما وصفوه بخروقات في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 28 يوليو الماضي. وفقًا للمجلس الانتخابي الوطني، فاز مادورو بفترة رئاسية جديدة تمتد حتى عام 2031 بعد حصوله على 51% من الأصوات.








