قامت الحكومة التنزانية بتهجير آلاف من أبناء شعب الماساي من أراضيهم لصالح مشاريع سياحة السفاري الفاخرة التي تستهدف الأثرياء. وقد شملت هذه الإجراءات القسرية أيضًا إلغاء تسجيلهم في قوائم الناخبين، مما يعزز الضغوط على المتبقين منهم لمغادرة أراضيهم.
الرئيسة التنزانية تسعى لإخفاء تفاصيل هذه الانتهاكات لتفادي التأثير السلبي على التمويل الدولي، إلا أن تسليط الضوء على هذه القضية أمر حاسم. أصوات مجتمع آفاز يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في كشف هذه الانتهاكات وتعزيز الوعي العالمي حول معاناة شعب الماساي.
ندعوكم للانضمام إلى الحملة العالمية العاجلة التي تهدف إلى استعادة حقوق التصويت لشعب الماساي قبل الانتخابات الرئيسية. دعمكم يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا في تحقيق العدالة وحماية حقوقهم الأساسية








