في 27 غشت 2024، أعلن الجيش الإسرائيلي عن نجاح عملية إنقاذ الرهينة الإسرائيلي فرحان القاضي، الذي اختطفه مسلحون فلسطينيون خلال هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. القاضي، البالغ من العمر 53 عامًا، كان محتجزًا في نفق بعمق 27 مترًا تحت الأرض في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
العملية، التي وصفت بأنها “معقدة”، نفذتها قوات خاصة من الجيش الإسرائيلي تشمل وحدة الكوماندوز البحري، اللواء 401، وحدة يهالوم الهندسية، وجهاز الشاباك، تحت قيادة الفرقة 162. وقد أشار الجيش إلى أن العملية كانت مليئة بالتحديات الأمنية والتقنية، حيث كان لابد من التنسيق الدقيق بين الوحدات المختلفة لضمان نجاح العملية وسلامة الرهينة.
تم العثور على القاضي وحيداً في النفق، وقد نقل فوراً على متن مروحية عسكرية إلى مستشفى سوروكا في النقب لتلقي العلاج الطبي. العملية تمت بعد تلقي معلومات استخباراتية دقيقة، تضمنت استخدام تكنولوجيا متقدمة مثل اعتراض الاتصالات الإلكترونية وتتبع الإشارات، بالإضافة إلى معلومات استخباراتية بشرية من معتقلين فلسطينيين.
تُعتبر هذه العملية الأولى التي يتم فيها إنقاذ رهينة حيًّا من نفق تحت الأرض منذ بداية النزاع، حيث كانت جميع عمليات الإنقاذ السابقة تتم في مبانٍ فوق الأرض. بعد تحرير القاضي، لا يزال هناك حوالي 108 رهائن في غزة، بينهم 36 يعتقد أنهم قتلوا.








