مع اقتراب الاحتفالات الوطنية الهامة في المغرب، ظهرت جهات مجهولة تنفذ حملات مُكثفة لتشويه الصورة السياحية للمناطق الشمالية، مستخدمة لذلك صورًا قديمة من الأرشيف بطرق غير شرعية.
يُعتقد أن هذه الجهات تهدف إلى تحميل مسؤولين محليين المسؤولية بطرق غير مشروعة، بهدف تصفية حسابات شخصية وزعزعة استقرار المنطقة.
تُظهر التقارير أن هذه الحملات تندرج ضمن استراتيجيات مُحكمة تستهدف استغلال الأحداث الوطنية لزعزعة الثقة العامة وترويج الانقسامات بين المجتمع المحلي. يترتب على هذه الممارسات تأثير سلبي على السياحة والاقتصاد المحلي، مما يتطلب استجابة فورية وفعالة تعتمد على الوقائع الدقيقة والإجراءات القانونية.

من الضروري التأكيد على أن الإدارة الشفافة والمصالح العامة تتحكم في تدبير الأزمات والمؤسسات الرسمية، وأن التعامل مع الشائعات والانطباعات السلبية يجب أن يكون استنادًا إلى الوقائع الحقيقية والمعلومات الموثقة بدقة.









