■ الدار البيضاء : – محمد شقرون
سيعيش عشاق رياضات الفنون الحربية على امتداد 19 يوم : ” من21 أبريل إلى 9 ماي 2024، على إيقاعات رياضة الجيدو المغربي، عبر التنظيم الثلاثي : ” للعصب الجهوية – التذريب التكويني – البطولة الإفريقية “، ذلك أن الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة، ارتأت إلى إدراج هذه التظاهرات الرياضية في إطار البرنامج الجامعي، الذي يؤمن بتفعيل مضامين وتوصيات الرسالة الملكية، لجعل المملكة المغربية ملتقى لرياضة الجيدو على الأصعدة الوطنية العربية الإفريقية والعالمية، بحثا عن الرقي إلى القمة الهرمية، لاحتلال مراكز متقدمة في سبورة الترتيب الدولي.ولخلق هذه ديناميكية رياضية في المطلوب داخل رقعة هذه الرياضة الوطنية، بادرت الجامعة إلى إعطاء الضوء الأخضر لعصبة جهة الدار البيضاء-سطات للجيدو، ونظيرتها لجهة الرباط سلا القنيطرة، لتنظيم البطولة الجهوية الفردية لفئات العمرية ” الصغار – الفتيان “، ذلك أن المتنافسين ذكورا وإناثا قدموا حركات تقنية ميدانية غاية في التشويق، والتي صفق لها جمهور العائلات طويلا، عربونا على نجاح هذه البلاطو الجهوي الوطني.وبالمرور إلى النقطة الثانية، المتمثلة في التذريب التكويني الوطني الإحترافي، الذي يدخل في إطار تخليق السياسة الرياضية، للجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة، التي كانت سباقة إلى تنظيم تذريب ثنائي، مؤثت من طرف خبيري الجيدوكا : – الفرنسي ستيفان ستول والبلجيكي آلان دوجير، ذلك أن الفرنسي ستيفان تمكن من تقديم دروس تستمد تقنياتها بالثتبيت، مع إخراج أسلحة المناورة التي تنتهي بالإسقاط المباشر للخصم، حيث قدم دروسه النظرية وعروضه التطبيقية بعشرة مدن هي : ” الدار البيضاء – الرباط – القنيطرة ‐ مراكش – طنجة – تطوان – المضيق – فاس – مكناس – الراشيدية “. أما البلجيكي دوجير فقد تمكن من تقديم نفحات دروسه لمت عصارة أفيد الحركات الدفاعية المختصرة، وذلك لثلاثة عصب جهوية هي : ” عصبة جهة الدار البيضاء – سطات – عصبة جهة الرباط – سلا- القنيطرة – عصبة جهة فاس – مكناس، مع الإشارة إلى أن مشاركة جميع مشاركي العصب الأخرى مباحة، وهي الخاصية التي أعطت زخما مكثفا للأبطال المشاركين، بتشجيعهم على الإستمرارية في محيطهم الرياضي الحربي السلمي، بعد نيلهم لشهادة الإستحقاق الرياضي.أما المحور الثالث والمتعلق بمشاركة النخبة المغربية في البطولة الإفريقية للجيدو، المنظمة ما بين 25 و 28 أبريل 2024 بالعاصمة المصرية القاهرة، فقد تميزت بمشاركة مغربية وازنة حسب لوائح الإتحاد الإفريقي للجيدو، والبالغ عددهم 17 جيدوكا ” 11 – ذكورا و 6 إناثا “، المصنفين عالميا ما بين الصفوف 18 و 224، بتراقص أوزانهم مابين 18 وأكثر من 100 كلغ، وهم : يونس صديقي – عبد الرحمان بوسحيتة – محمد جافي – عز الدين بونانا- أشرف مطيع – احمد المزياتي – جاد بلكايد – وليد بوخريس- محمد لهبوب – عزيزة شاكير – سمية إيراوي – شيماء الديناري – دنيا السليماني – أسماء نيانغ – صوفيا بلعطار – حفصة يتيم – شيماء الطيبي. مع الإشارة إلى عدم مشاركة الثنائي النسوي علية خيري وإكرام بن سالم بداعي الإصابة، أما مصطفى العبدلاوي فقد غاب لعدم تواجده في تصنيف الإتحاد الدولي، بعد انقطاع عن الممارسة لما يزيد عن خمس سنوات.تبقى الإشارة !.. إلى أن طموح الجامعة الملكية المغربية للجيدو وفنون الحرب المشابهة، الساعية إلى تحقيق الدبلوماسية الرياضية في الإستحقاقات المستقبلية ” 2025 – 2030 “، لتشريف رياضة الجيدو الوطني بالتربع على عرش القارة السمراء بالديار المصرية من خلال الفوز بالبطولة الإفريقية، حتى تظل راية المملكة المغربية خفاقة في أفق الرياضات الحربية بميزة الجيدو الوطني.









