أكد مصطفى الخلفي، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، على أن بلاده تواجه تحديات كبيرة، خاصة فيما يتعلق بالقضية الوطنية، حيث تتعرض لاستفزازات واستهداف خارجي. أكد الخلفي على وقوف الحزب إلى جانب الملك وتجند لمواجهة هذه التحديات، معتبرًا النتائج الإيجابية وأهمية وجود أحزاب قوية في هذا السياق.
وأتت هذه التصريحات خلال البيان الختامي للمجلس الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بإقليم القنيطرة في دورته “طوفان الأقصى” يوم السبت 24 فبراير 2024، والتي شهدت حضور الخلفي. أشاد الخلفي بحيوية الشعب المغربي وتظاهراته القوية للتنديد بالمجازر الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني.
وأوضح الخلفي أهمية الدفاع عن الأسرة ومواجهة التحديات التي تواجهها، خاصة في سياق معركة تعديل مدونة الأسرة. كما أشار إلى التحديات التي تواجه العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية الحقيقية بسبب سياسيات جديدة تنتهجها الحكومة الحالية، مؤكدًا أنها تتطلب تضافر الجهود ووجود حزب سياسي قوي.









