تعرض الزميل الصحافي محمد البشيري مدير تحرير جريدة وكالة الأنباء المغربية لإعتداء شنيع بتاريخ 27 ديسمبر الجاري، و ذلك حوالي الساعة التاسعة والنصف مساءً، خلال مسار عودته إلى منزله بعد انتهائه من تغطية إعلامية داخل فضاء المحكمة الاستئنافية بالدار البيضاء.
حادث لم يكن الاول من نوعه، وهو ما يطرح تحديات الأمان والحاجة إلى استجابة فورية، اذ جاء الاعتداء الذي تعرض له الصحفي محمد البشري لاعتداء همجي على يد ثلاثة أشخاص على مثن دراجات نارية، بعد اعتراضهم سبيله بشكل مفاجئ.

وقد كان الاعتداء موجّهًا بشكل خاص إلى شخصه ، حيث تعرض للضرب المبرح، خاصة في منطقة الرأس. ولم يقتصر الهجوم على ذلك، بل تم تكسير معداته الصحفية وسرقة أدوات عمله، وكذا حقيبة اليدوية مع سلبه لكل ممتلكاته، بما في ذلك تمزيق ثيابه.
بمشقة كبيرة، ومع عدم حيازته لوسيلة للتواصل الفوري مع رجال الأمن في اقرب دائرة او منطقة امنية ، استطاع الصحفي محمد البشيري الوصول إلى منزله قبل أن يقرر الإبلاغ عن الحادث للسلطات الأمنية، مكشفًا عن الظروف الصعبة التي يواجهها الصحفيون أثناء أداء مهامهم.
تسلط هذه الحادثة الضوء على تحديات الأمان التي تواجه الصحفيين في مجال عملهم، وتبرز الحاجة الملحة لتعزيز إجراءات الحماية وتوفير بيئة آمنة لهم، هذا الامر يعكس تفاقم الوضع، مع الدعوة إلى تقديم الحماية اللازمة للصحفيين الاخرين على تنوير الرأي العام.
يبقى السؤال حول كيف يمكن تحسين تلك الظروف لضمان أمان وحرية الصحافة، وتوفير الحماية الكاملة للصحفيين الذين يسهمون في نقل الحقائق وإلقاء الضوء على الأحداث بشكل شفاف ومسؤول. هذا ويبقى السؤال المطروح .هل هو استهذاف لشخصه ام عمل مدبر جراء ما يقوم به من فضح ملفات الفساد و المفسدين .









