أوباح بوجمعة جمال/مراكش
شهد مركز الندوات بجامعة القاضي عياض بمدينة مراكش، على مدى يومي 25 و26 أبريل الجاري، تنظيم فعاليات المؤتمر الدولي الأول للإعلام الرياضي، الذي نظمته الجامعة بشراكة مع الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، تحت شعار دال: “الإعلام الرياضي والرهانات الوطنية 2025-2030”.

وقد عرف المؤتمر مشاركة واسعة من إعلاميين، أكاديميين، وفاعلين مؤسساتيين، في أجواء متميزة جمعت بين البعد المعرفي والإنساني، وسط تنظيم محكم ومداخلات راقية.
افتتاح رسمي بطابع وطني
افتتحت فعاليات المؤتمر بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها النشيد الوطني، ثم كلمات ترحيبية من رئيس الجامعة وشخصيات إعلامية ومؤسساتية بارزة، أكدت جميعها على أهمية الإعلام الرياضي في خدمة قضايا الوطن وتطلعات شبابه.
كلمة الأستاذ أحمد تميم… لحظة بارزة في المؤتمر
من بين اللحظات اللافتة في اليوم الأول، الكلمة التي ألقاها الأستاذ أحمد تميم، والتي لاقت استحسانا كبيرا من قبل الحاضرين. بكلمات مؤثرة وعميقة، عبّر الأستاذ تميم عن المعاني الحقيقية للتكامل بين الإعلام والمجتمع، وركز على ضرورة الاستثمار في الطاقات الشابة وتكوينها لمواكبة التحولات الرياضية والإعلامية. وقد أشاد عدد من المشاركين بروح الصدق والإخلاص التي طبعت كلمته، والتي تركت أثرا واضحا في نفوس الجميع.

مشاركات وازنة وورشات علمية مثرية
تضمن المؤتمر مشاركة نخبة من الإعلاميين والخبراء، من بينهم الأستاذ بدر الدين الإدريسي، الإعلامي محمد الجفال، رئيس مصلحة الرياضة بالإذاعة الوطنية عادل العلوي، الخبير في الأمن الرياضي محمد بوزفور، والدكتور كريم حميد. وقد ساهم هؤلاء في تأطير ورشات علمية متميزة طرحت إشكاليات الإعلام الرياضي وآفاق تطويره.
كما برز الحضور المحلي من خلال مساهمات قيمة، خصوصا من طرف الإطار الوطني مولاي حفيظ الرجيلة، رئيس مصلحة الرياضة بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة مراكش، بالإضافة إلى عبد الكبير بولحجار، المكون التحكيمي بالعصبة الجهوية مراكش-آسفي لكرة القدم.

اليوم الثاني… لحظة وفاء واعتراف
خصص اليوم الثاني لتكريم هرمين من أهرامات الإعلام الرياضي المغربي، الأستاذ بدر الدين الإدريسي والحاج عبد الرحمان ضريس، في لحظة مفعمة بالاعتراف والامتنان لمسيرتهما المهنية والأخلاقية الرفيعة. وقد لامست شهادات المكرمين مشاعر الجميع، وعكست مدى التقدير الذي يحظيان به في الساحة الإعلامية.
تكريم للمساهمين الرئيسيين
شملت لحظة التكريم كذلك عددا من الأسماء التي ساهمت في إنجاح النسخة الأولى من المؤتمر، وهم:
مولاي حفيظ الرجيلة
عادل العلوي
عبد الكبير بولحجار
محمد بوزفور
الصحافي الرياضي بإذاعة راديو +، أحد المنظمين تحت إشراف الدكتور هشام فاتح، صاحب فكرة المؤتمر ومهندسه الفعلي.

زيارة علمية ختامية
اختتم المؤتمر برحلة ميدانية إلى جامعة محمد السادس متعددة التخصصات والتقنية بمدينة بنجرير، حيث اطلع المشاركون على هذه المعلمة العلمية الرائدة ودورها في تكوين كفاءات وطنية عالية التأهيل.
توصيات مستقبلية
من أهم مخرجات المؤتمر، التوصية بإنشاء ماستر في شعبة الإعلام الرياضي، بهدف تكوين جيل جديد من الإعلاميين القادرين على مواكبة الاستحقاقات الوطنية الكبرى بين 2025 و2030، وهو مقترح لاقى دعما كبيرا من المشاركين.
وقد شكل الحضور اللافت للطلبة والشباب إضافة نوعية للمؤتمر، مؤكدين من خلال مشاركتهم حرصهم على المساهمة في بناء مستقبل إعلام رياضي واعد.







