عزمي همام سطات
شهدت الطريق الجهوية الرابطة بين سطات ومنطقة كيسر، ظهر اليوم الخميس 17 يوليوز 2025 . حادثة سير بين سيارة خفيفة وشاحنة متوسطة الحجم، وذلك على مستوى “ولاد صغير”.

وبحسب المعطيات الأولية المستقاة من شهود عيان، فإن الحادثة يُرجّح أن تكون ناجمة عن عملية تجاوز غير قانونية من طرف أحد السائقين، تمت في مقطع طُرقي يُمنع فيه التجاوز بسبب وجود خط متصل وعلامة ممنوع التجاوز ، ما يُعد خرقًا واضحًا لقانون السير ويُعزز فرضية الخطأ البشري.
الحادث لم يخلف لحسن الحظ أي خسائر بشرية، لكنه تسبب في أضرار مادية بالمركبتين،
وقد حلت بعين المكان عناصر الدرك الملكي، التي باشرت إجراءات المعاينة القانونية وفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، فيما حضرت أيضًا سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية لنقل سائق السيارة للمستشفى .
وتثير مثل هذه الحوادث المتكررة مخاوف متزايدة حول سلوك بعض السائقين، وتسلط الضوء على ضرورة احترام علامات المرور وتكثيف حملات التوعية والمراقبة حفاظًا على سلامة الجميع.
يعرف التجاوز المعيب بأنه الأفعال التي يقوم بها السائق عند تجاوزه للمركبات الأخرى بطرق غير آمنة وغير قانونية. ويأخذ هذا التجاوز عدة أشكال، منها التجاوز في المنعطفات الخطيرة، أو الأماكن المحظورة، أو الأماكن ذات الرؤية المحدودة، وأيضًا التجاوز بسرعة مفرطة. تتسبب هذه الأفعال في عواقب وخيمة على سلامة الجميع، مما يستدعي ضرورة فهم المخاطر المرتبطة بها
تتعدد أسباب التجاوز المعيب، ومن أبرزها:
قلة الوعي بالقوانين: هناك عدد من السائقين الذين قد لا يكونون على دراية كاملة بالقواعد المنظمة للسير أو بالعواقب القانونية للتجاوز المعيب، مما يؤدي بهم إلى ارتكاب مخالفات دون إدراك.
الاستعجال: أحيانًا، يكون السائقون في عجلة من أمرهم للوصول إلى وجهاتهم، مما يدفعهم إلى تجاوز المركبات الأخرى بطرق غير قانونية، رغم المخاطر التي قد تنجم عن ذلك.









