شارك وفد مغربي من الأساتذة الباحثين وطلبة الدكتوراه في المؤتمر العالمي للجمعية الدولية لعلم النفس الشغل باللغة الفرنسية في نسخته الثالثة والعشرين، الذي احتضنته جامعة نيس كوت دازير بفرنسا من الثامن إلى الحادي عشر من يوليوز ألفين وخمسة وعشرين.
وانعقد هذا الموعد العلمي الدولي تحت شعار “جودة الحياة من العمل إلى باقي مناحي الوجود”، بحضور باحثين من مختلف القارات، من ضمنهم مشاركون من المغرب وكندا وبلجيكا والبرازيل وإيطاليا وسويسرا والكونغو والغابون وساحل العاج، إضافة إلى فرنسا، البلد المنظم.

وشكل المؤتمر منصة للتفكير الجماعي حول التحديات المعاصرة المرتبطة بالحياة المهنية، خصوصا ما يتعلق بقضايا الصحة النفسية والسلامة داخل بيئة العمل، والتوازن بين الحياة الشخصية والمهنية، وتداعيات المخاطر النفسية الاجتماعية على الأفراد والتنظيمات.
وضم الوفد المغربي باحثين يمثلون عددا من الجامعات الوطنية، من بينها جامعة محمد الخامس بالرباط، وجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وجامعة الحسن الثاني بكل من الدار البيضاء والمحمدية، إضافة إلى جامعة القاضي عياض بمراكش والمدرسة العليا لعلم النفس بالدار البيضاء.

وشهدت المشاركة المغربية تفاعلا لافتا من خلال تأطير جلسة موضوعاتية وتقديم أكثر من عشر مداخلات علمية تناولت قضايا وآفاق علم النفس الشغلي في السياق المغربي، إلى جانب عرض ملصقين علميين حظيا باهتمام اللجنة العلمية والمؤتمرين، ما أسهم في تعزيز حضور المغرب داخل الفضاءات العلمية الدولية وفتح آفاق جديدة للتعاون مع الجامعات والكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.








