عبد الغني جبران | تمارة
في خطوة تعكس متانة الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع المملكة المغربية بدول القارة الإفريقية، جدّد وفد من شباب إفريقيا، خلال تظاهرة رسمية بالعاصمة الرباط، دعمهم الكامل والثابت للوحدة الترابية للمغرب، مؤكدين انخراطهم الفعلي في الدفاع عن القضايا العادلة للمملكة، وفي مقدمتها قضية الصحراء المغربية.
وقد عبّر المشاركون، القادمون من عدة دول إفريقية، عن إيمانهم الراسخ بعدالة الموقف المغربي، معتبرين أن مبادرة الحكم الذاتي، التي يقترحها المغرب كحل سلمي ونهائي للنزاع المفتعل، تُجسّد رؤية واقعية وذات مصداقية لتحقيق التنمية والاستقرار في المنطقة.
وفي كلمتهم خلال هذه التظاهرة الشبابية، أبرز المشاركون أن الوحدة الترابية للمملكة خط أحمر، وأن دعمهم للمغرب ليس فقط تعبيرًا عن التضامن، بل هو التزام مشترك لبناء مستقبل إفريقي موحّد يقوم على الاحترام المتبادل والسيادة الكاملة للدول.
وأكد المتدخلون أن التجربة المغربية في مجالات الاستقرار والتنمية الاقتصادية والتعاون جنوب–جنوب تمثل رائدا، داعين إلى تعزيز الشراكات القارية القائمة على الاحترام والسيادة والوحدة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود المتواصلة لتعزيز الدبلوماسية الشعبية الإفريقية، وتوسيع دائرة الوعي لدى الأجيال الصاعدة بأهمية التصدي للأطروحات الانفصالية، والعمل على ترسيخ ثقافة السلم والتكامل بين شعوب القارة







