متابعة| محمد بوهلال
في أمسية كروية منتظرة غذا على ملعب ميت لايف بمدينة نيويورك، يترقّب عشاق كرة القدم مواجهة نارية تجمع بين تشيلسي الإنجليزي وفلومينينسي البرازيلي، في نصف نهائي كأس العالم للأندية، وسط غيابات مؤثرة تهدد طموحات الطرفين في بلوغ النهائي الحلم.
رغم بدايته المتعثرة تمكن تشيلسي من شق طريقه بصعوبة نحو المربع الذهبي، بعدما عبر لوس أنجليس والترجي، وتدارك سقوطه المفاجئ أمام فلامنغو في دور المجموعات بانتصارين صعبين على بنفيكا وبالميراس. واليوم، يقف في طريقه خصم برازيلي ثالث يأمل تجاوزه لملاقاة الفائز من قمة ريال مدريد وباريس سان جيرمان.
لكن البلوز لن يخوض المعركة مكتمل الصفوف، إذ سيغيب عن الفريق كل من المهاجم الواعد ليام ديلاب والمدافع ليفي كولويل بسبب الإيقاف، في حين يعوّل المدرب إنزو ماريسكا على تعاقداته الجديدة، وفي مقدمتها البرازيلي جواو بيدرو، الجناح جيمي غيتينز، وموهبة بالميراس إستيفاو لتعويض الغيابات.
ويُنتظر أن يواصل كول بالمر الذي سجّل أول أهدافه في البطولة أمام بالميراس، قيادة الهجوم الأزرق، بعدما برز بتعدد أدواره الهجومية، خاصة على الرواق الأيسر، وهو ما أكده مدربه بقوله: كول يستطيع اللعب على الجهتين، وقدّم مردوداً مميزاً في موقعه الجديد.
في الجهة المقابلة يدخل فلومينينسي اللقاء بنشوة التأهل عقب فوزه على الهلال السعودي، لكن الفريق سيفتقد لخدمات الثنائي مارتينيلي وفرييتيس بسبب تراكم البطاقات، ما يزيد من تعقيد المهمة أمام كتيبة إنجليزية تملك أدوات الحسم.
ورغم ذلك يُحسب للفريق البرازيلي صلابته الدفاعية وانضباطه التكتيكي، خصوصاً بوجود القائد تياغو سيلفا، الذي لعب الفريقين ولا يزال يمارس تأثيره الكبير رغم بلوغه الأربعين.
تاريخياً لطالما شكّلت المواجهات الإنجليزية–البرازيلية صراعاً ممتعاً بين المدرستين الكرويتين، واليوم، يُكتب فصل جديد على أرض أميركية بطابع مونديالي، عنوانه: من يصمد أكثر رغم الغيابات؟









