شمس االدين /
في إطار فعاليات المعرض الجهوي للمنتجات المجالية بجهة درعة تافيلالت، نظمت الغرفة الفلاحية للجهة يومًا علميًا تحت شعار: “آفاق ومعيقات تثمين المنتوجات المجالية”. ويهدف هذا اللقاء إلى تسليط الضوء على التحديات التي تعترض سلاسل تثمين المنتجات المحلية، وفتح نقاش علمي ومهني حول سبل تحويل هذه الموارد إلى رافعة اقتصادية واجتماعية مستدامة بالمنطقة.
وشكل هذا اليوم العلمي منصة تفاعلية جمعت بين عدد من الباحثين والخبراء وممثلي التعاونيات الفلاحية، إلى جانب فاعلين من مؤسسات المواكبة، حيث تم تناول محاور متعددة همّت جودة المنتجات، التسويق الترابي، رهانات التثمين، بالإضافة إلى إشكالات التمويل والتكوين.
وفي كلمة افتتاحية، أكد مدير الغرفة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت، السيد هرو أبو شريف، على الدور المحوري الذي تلعبه المنتجات المجالية في تعزيز النسيج الاقتصادي المحلي، مشددًا على ضرورة توفير التكوين والدعم التقني والتسويقي للمهنيين من أجل تعزيز تنافسية هذه المنتجات على المستويين الوطني والدولي.
من جانبه، أشار الكاتب العام للغرفة، السيد رشيد كيداري، إلى أن تنظيم هذا اليوم العلمي يعكس التزام الغرفة بتعزيز التشبيك بين الفاعلين الميدانيين والخبراء الأكاديميين، بغرض تشخيص الإكراهات الميدانية واقتراح حلول قابلة للتنفيذ تضمن استدامة سلاسل الإنتاج.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة العلمية ضمن جهود متواصلة تهدف إلى تثمين الإمكانيات الطبيعية والبشرية التي تزخر بها جهة درعة تافيلالت، خصوصًا في ظل تزايد الإقبال على المنتجات المحلية ذات الخصوصية المجالية، سواء على الصعيد الوطني أو في الأسواق الدولية.








