خليفة بوطيب |
تعيش جماعة أولاد الطيب القروية، التابعة لعمالة فاس، على وقع مجموعة من الاختلالات المرتبطة بالنظام العام البيئي والطرقي، إلى جانب إشكالات تربوية باتت تؤرق ساكنة المنطقة، في ظل تساؤلات حول دور الجهات المسؤولة في الاستجابة لهذه الإكراهات.
وتخترق الجماعة الطريق الوطنية رقم 8 ، مما يجعلها نقطة عبور مهمة لمختلف المركبات، غير أن ما يثير الانزعاج، بحسب شهادات محلية، هو الضجيج الناتج عن الدراجات النارية المعدلة، والتي تسير بسرعات مفرطة، ما يشكل تهديدًا لسلامة المارة، خاصة في المناطق القريبة من التجمعات السكنية.

إلى جانب ذلك، تشهد جنبات الطريق وضعًا بيئيًا غير ملائم، يتمثل في الحالة المتردية لحاويات الأزبال وما يحيط بها من نفايات، الأمر الذي ينعكس سلبًا على المشهد العام وينذر بمخاطر صحية، في غياب تدخلات واضحة لمعالجة هذه الإشكالية.
وفي سياق متصل، يعرف الرصيف العمومي على امتداد الطريق المذكورة احتلالًا غير قانوني من طرف عدد من المقاهي، ما يضطر الراجلين إلى مشاركة الطريق مع المركبات والدراجات في ظروف غير آمنة، وسط غياب تفعيل القوانين المنظمة للمجال العمومي.
وتبقى انتظارات الساكنة معلقة على تجاوب السلطات الإقليمية والمحلية ومصالح الجما، من أجل معالجة هذه التحديات بشكل يراعي تطلعات المواطنين ويكرس مبادئ التنمية المحلية.








