أمين زهير |
في ظل التحولات الاجتماعية والتنموية التي يعرفها إقليم الحوز، يبرز اسم السيد معزوز عبد العالي كمندوب إقليمي للتعاون الوطني، نموذجًا يُحتذى به في الالتزام الإداري والفعالية الميدانية. فقد استطاع هذا الإطار الوطني أن يكرّس جهوده في خدمة الصالح العام، معتمدًا منهجية تسيير تقوم على القرب، الحكامة، والانفتاح على مكونات النسيج الجمعوي المحلي.
منذ تعيينه على رأس مندوبية التعاون الوطني بالحوز، باشر السيد معزوز سلسلة من المبادرات الرامية إلى النهوض بالخدمات الاجتماعية وتقريبها من مختلف الفئات، لا سيما النساء، الأشخاص في وضعية هشاشة، والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. كما حرص على تطوير شراكات فعالة مع الجمعيات المحلية، مع إيلاء أهمية قصوى للشفافية في التعامل والدعم المتوازن للمشاريع ذات الأثر المباشر على المواطن.
وتُسجل شهادات مختلف الفاعلين المحليين إشادة خاصة بنمط تدبيره، القائم على الإنصات وتذليل العقبات الإدارية، مما مكّن من تفعيل برامج اجتماعية متعددة داخل الإقليم، في تناغم تام مع الاستراتيجية الوطنية للتنمية البشرية وتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الهادفة إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق المجالية.
ما يميز عمل السيد معزوز عبد العالي، ليس فقط التتبع الدقيق للملفات والمشاريع، بل أيضا كفاحه اليومي لتوسيع نطاق الخدمات الاجتماعية وضمان استفادة أوسع شريحة ممكنة من الساكنة، دون تمييز أو محسوبية. وهو ما جعل المندوبية تتحول إلى بيت مفتوح للمواطنين والفاعلين الجمعويين، الذين يجدون فيها شريكًا حقيقيًا في مشاريعهم التنموية والاجتماعية.
إن النجاحات المتتالية التي تحققت في إقليم الحوز على مستوى خدمات التعاون الوطني، تعكس بوضوح رؤية هذا المسؤول الذي وضع نصب عينيه هدفًا واحدًا: تغليب المصلحة العامة وجعل الإدارة في خدمة المواطن أولًا وأخيرًا.








