عبد الغني جبران | تمارة
شكل تشغيل النساء محورًا رئيسيًا في المباحثات التي جمعت بين السيدة نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، ونظيرتها أوليفيا غريغوار بيرجي، الوزيرة الفرنسية المكلفة بالمقاولات الصغرى والتجارة والصناعة والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وذلك خلال لقاء رسمي احتضنته العاصمة الرباط.
وقد تمحورت هذه المحادثات حول تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب وفرنسا، مع التركيز بشكل خاص على دعم النساء في سوق الشغل وسبل تمكينهن اقتصاديًا، خاصة عبر تشجيع ريادة الأعمال النسائية والمشاريع الصغرى والمتوسطة.
وأكدت الوزيرتان على أهمية تهيئة بيئة تشريعية وتمويلية ملائمة للنساء المقاولات، إلى جانب ضرورة تعزيز التعاون الثنائي من أجل إطلاق مبادرات مشتركة تستهدف إدماج النساء في النسيج الاقتصادي، وتوفير فرص تكوين ومرافقة لفائدتهن.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية الجديدة التي يشهدها التعاون المغربي الفرنسي، وخاصة في المجالات ذات الصلة بالتنمية المستدامة والاقتصاد التضامني، مع حرص الجانبين على جعل تمكين النساء أولوية مشتركة تعكس التزامات البلدين بقيم المساواة والعدالة الاجتماعية.








