دخلت دول مجلس التعاون الخليجي، التي تحتضن قواعد عسكرية أمريكية، في حالة استنفار قصوى، يوم الأحد، على خلفية التصعيد العسكري المفاجئ بين الولايات المتحدة وإيران، وسط دعوات رسمية إلى ضبط النفس وتفادي انزلاق المنطقة نحو نزاع شامل.
وأفادت وكالة أنباء الإمارات الرسمية بأن قادة الخليج، وعلى رأسهم رئيس دولة الإمارات، وأمير قطر، وولي عهد المملكة العربية السعودية، أجروا اتصالات هاتفية مكثفة، تناولت آخر التطورات في المنطقة في ظل التصعيد الأمريكي الإيراني، محذرين من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.
وجاءت هذه التحركات عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع نووية إيرانية رئيسية، مؤكداً أن القوات الأمريكية استخدمت قنابل خارقة للتحصينات في الساعات الأولى من صباح الأحد. وأضاف ترامب أن إيران باتت أمام خيارين لا ثالث لهما: “السلام أو المزيد من الضربات المدمرة”، في لهجة تصعيدية أثارت قلق العواصم الخليجية.
وتزامناً مع هذه التصريحات، رفعت دول الخليج مستوى الجاهزية الأمنية والعسكرية في قواعدها الجوية والبرية، تحسباً لأي رد فعل محتمل من الجانب الإيراني، في وقت تتابع فيه العواصم الإقليمية والدولية الوضع عن كثب.







