باشرت المصالح الولائية للشرطة القضائية بمراكش تحقيقا معمّقًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك على خلفية ضبط سلاحين ناريين وكمية من الخراطيش داخل منزل مهاجر مغربي، في ظروف لا تزال قيد التحري والتدقيق الأمني.
وتعود فصول القضية إلى خلاف عائلي نشب بين المهاجر وزوجته، تطور إلى مشادات كلامية حادة. واستغلت الزوجة الوضع لتقوم بحيازة السلاحين الناريين، المتمثلين في مسدسين ومجموعة من الخراطيش، وتوجهت مباشرة إلى مقر ولاية أمن مراكش حيث وضعت الشرطة أمام معطيات خطيرة بشأن امتلاك زوجها لأسلحة نارية داخل التراب الوطني.
وعلى إثر هذا التبليغ، تحركت فرقة محاربة العصابات بشكل فوري نحو محل إقامة المعني بالأمر، حيث تم توقيفه ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي.
ويعمل المحققون حاليا على كشف ملابسات هذه القضية التي تطرح عدة أسئلة جوهرية، أبرزها الطريقة التي تم من خلالها إدخال السلاحين والذخيرة إلى داخل البلاد دون أن تُكتشف من قبل المصالح الجمركية والأمنية، إضافة إلى طبيعة الغاية من حيازتهما، وما إذا كان قد تم استخدامهما في أي أفعال إجرامية سابقة.
ولا تزال الأبحاث جارية للكشف عن جميع الظروف والخلفيات المرتبطة بهذه الواقعة، التي تُعد بالغة الحساسية نظرا لما تشكله من تهديد للأمن العام.









