الدار البيضاء _ عبدالكريم الحساني
تمكنت فرقة الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الأمنية سيدي البرنوصي بالدار البيضاء، من إحباط نشاط إجرامي منظّم تمارسه شبكة متخصصة في ترويج المخدرات، وذلك إثر توقيف سيدة منقبة كانت تستغل زيّها كوسيلة للتمويه والاختفاء أثناء توزيع المؤثرات العقلية بالأحياء الشعبية.
وجاء توقيف المشتبه فيها بناءً على معلومات دقيقة ، حيث خضعت لمراقبة ميدانية مشددة انتهت بنصب كمين أمني محكم أسفر عن ضبطها متلبسة بحيازة وترويج المخدرات. وأسفرت عملية التفتيش المنجزة داخل منزلها عن حجز 1200 قرص مهلوس من النوع الخطير، إضافة إلى كمية من مادة “اللصاق” المخدّرة، التي تُستعمل بشكل غير مشروع.
وفي السياق ذاته، تمكنت العناصر الشرطة القضائية ، من توقيف شخص آخر يُعتبر من معاوني الموقوفة الرئيسيين، بعدما حاول تهريب المخدرات متنكرًا في هيئة بائع ذرة مشوية ومسلوقة، مستغلًا هذا النشاط البسيط كغطاء لإخفاء ارتباطه بالشبكة.
وقد وُضع المعنيان تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، بينما تتواصل الأبحاث والتحريات الأمنية من أجل تحديد جميع الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، التي تنشط داخل النسيج الحضري لمنطقة البرنوصي.
وتندرج هذه العملية في إطار الخطة الأمنية الاستباقية التي تعتمدها المديرية العامة للأمن الوطني، والرامية إلى تفكيك شبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، لا سيما تلك التي تلجأ إلى أساليب تنكرية غير تقليدية، من ضمنها استغلال الزي الديني أو المهن البسيطة، للإفلات من المراقبة الأمنية.









