متابعة:عبد الغني جبران – تمارة
تشهد جماعة الصخيرات حالة استنفار إداري وأمني، عقب اكتشاف اختفاء عدد من السجلات الإدارية المهمة من أرشيف مصالح البلدية، في حادث وصف بالخطير نظرًا لحساسية الوثائق المفقودة وما قد يترتب عن غيابها من تداعيات قانونية وإدارية بالغة.
ووفقًا لمعطيات أولية، يتعلق الأمر بسجلات مرتبطة برخص البناء والتعمير وبعض القرارات الإدارية، اختفت في ظروف لا تزال غامضة، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق داخلي وآخر أمني موازٍ بإشراف من النيابة العامة المختصة.
وفي إطار التحقيقات الجارية، باشرت الجهات المعنية الاستماع إلى عدد من موظفي الجماعة، كما جرى حجز تسجيلات كاميرات المراقبة وبعض المعدات الإلكترونية لتحليلها واستجلاء خيوط هذه القضية، التي تطرح فرضيات متعددة، أبرزها شبهة التلاعب أو محاولة طمس معالم ملفات قد تكون موضوع مساءلة أو متابعة.
مصادر محلية عبّرت عن استياء واسع إزاء الواقعة، معتبرة أنها تسيء إلى صورة المرفق العام، ومطالبة بالكشف عن نتائج التحقيق ومحاسبة المتورطين إن وُجدوا، ضمانًا للشفافية وتحصينًا للثقة في المؤسسات.
في المقابل، دعت فعاليات جمعوية إلى ضرورة تسريع ورش رقمنة الأرشيف البلدي، وتحديث آليات الحفظ والمراقبة داخل الإدارات المحلية، لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث التي تمس جوهر الحكامة الإدارية.
وتترقب ساكنة الصخيرات نتائج التحقيقات خلال الأيام المقبلة، وسط مطالب بتحديد المسؤوليات واتخاذ إجراءات حازمة في حال ثبوت الإهمال أو التلاعب.









