هيئة التحرير
شهدت جماعة سور العز التابعة لإقليم قلعة السراغنة، صباح اليوم الأحد، حادثة سير مأساوية خلفت سبعة قتلى وسبعة جرحى، إثر انقلاب دراجة نارية ثلاثية العجلات كانت تقل عددًا كبيرًا من الركاب في ظروف غير آمنة.
وحسب ما أفادت به مصادر محلية، فإن الحادث وقع بمنعرج خطير قرب مركز الجماعة، عندما فقد سائق الدراجة السيطرة عليها، ما أدى إلى انقلابها بشكل عنيف. وتشير المعطيات الأولية إلى أن المركبة كانت تقل 13 شخصًا، وهو ما يفوق طاقتها الاستيعابية بكثير، بينما رجّحت ذات المصادر أن تكون الحمولة الزائدة وسوء حالة الطريق، إلى جانب السرعة غير الملائمة، من بين الأسباب الرئيسية لهذا الحادث الأليم.
فور إشعارها، هرعت عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية إلى موقع الحادث، حيث جرى نقل الجرحى إلى المستشفى الإقليمي بقلعة السراغنة لتلقي الإسعافات، فيما أُودعت جثث الضحايا بمستودع الأموات وسط أجواء من الحزن والأسى في صفوف أهالي المنطقة.
وقد أعاد هذا الحادث المروع إلى الواجهة ظاهرة استخدام “الطريبورتورات” كوسيلة نقل جماعي غير قانونية، خاصة في المناطق القروية التي تعاني من نقص حاد في وسائل النقل العمومي. ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن غياب البنية التحتية والمراقبة الطرقية والتوعية بمخاطر هذه الوسائل ساهم في تفاقم هذه الظاهرة.
ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد الملابسات الدقيقة للحادث، فيما تظل الحصيلة ثقيلة وتكشف عن واقع مرير تعيشه ساكنة العالم القروي، في ظل غياب بدائل نقل آمنة ولائقة.









