متابعة | محمد بوهلال
بعد سنوات من الإبداع والتألق داخل المستطيل الأخضر، أعلن النجم البلجيكي رحيله عن السيتي، ليطوي صفحة ذهبية من مسيرته الحافلة بالعطاء والبطولات.
الجماهير التي احتشدت في ملعب الاتحاد لم تكن هناك فقط لتوديع لاعب، بل لتوديع أسطورة حيّة صنعت المجد وساهمت في كتابة تاريخ جديد للنادي.

دي بروين صانع الألعاب الاستثنائي ورمانة ميزان خط الوسط، لم يكن مجرد لاعب؛ بل كان عقل الفريق النابض وروحه الملهمة. تمريراته السحرية، رؤيته الثاقبة وقدرته على الحسم في اللحظات الحاسمة، جعلته واحداً من أعظم من ارتدى قميص مانشستر سيتي على الإطلاق.
في لحظة خروجه من الملعب وقف الجميع احتراماً، وهتفوا باسمه طويلاً. لم تكن تلك دموع الحزن فقط، بل كانت دموع الامتنان لرجل أعطى كل ما لديه للنادي، وبقي وفياً لقيمه داخل وخارج الملعب.
رحيل دي بروين ليس نهاية بل بداية لأسطورة جديدة في ذاكرة الجماهير. قد يغادر الجسد، لكن البصمة باقية؛ في كل تمريرة صنعت هدفاً، وفي كل لحظة ألهبت المدرجات فرحاً.







