عصام الرامي | الحوز
ترتفع درجات الحرارة ، فيزداد بحث المرء عن أماكن للترويج عن نفسه و إنتعاش جسمه ، و صفاء ذهنه ؛ أوريكا التي تبعد عن المدينة الحمراء و عاصمة النخيل بحوالي 40 كيلومترا ، هي ملجأ سكان إقليم الحوز وكذلك سكان العاصمة السياحية للبلاد أنفسهم ، فإذا كانت مراكش المدينة الأكثر إستقطابا و جذبا للسياح الأجانب و المغاربة على حد سواء ، فأوريكا هي قلبها النابض .
تقع منطقة أوريكا ضمن إقليم الحوز ، تزخر بطبيعة خلابة و طقسها المعتدل حتى في فصل الصيف ، بسبب كثرة المياه بها و العيون المنبثقة من جبالها في حواف الطرقات ، يخترق وسطها واد تجري به مياه دون توقف صافية و باردة ، فهو يتغدى من الثلوج الذائبة من قمم جبال الأطلس الكبير.
إلى جانب الوادي هناك شلالات ستي فاظمة السبعة ، حيث تسافر بك عبر الطريق إليها في عوالم من الجمال و المناظر الطبيعية و الحرف اليدوية و الملابس التقليدية ، وصولا إلى الشلالات التي تبهر الزوار .
وفي ظل هذا الجمال ، فهنالك عدة إكراهات لهذا المنتجع السياحي ، فالطريق للوصول إليه تكاد تتوقف حركة السير بها أحيانا من شدة الزحام ، و ضيق الطرقات و خطورة المنعرجات، كما يشتكي الزوار من الغلاء و جشع أصحاب المطاعم، و بعض مشاهد التسيير التي تقلق البعض في جنبات الوادي .
فجمالها لاغبار عليه ، ولكن يجب نفض الغبار عن تسييرها.









