بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى كل من الأستاذ حسام العفيفي والأستاذ محمد العفيفي، إلى عائلتهما من داخل أرض الوطن ومن خارجه وفي فلسطين، وأصدقائهما وعموم معارفهما، وفاة والدهما الأستاذ محمود العفيفي، الذي وافته المنية مساء السبت 19 أبريل 2025 بمدينة الدار البيضاء، عن عمر ناهز 84 عاما.
الفقيد، المزداد بمدينة يافا – فلسطين بتاريخ 01 أبريل 1941، كان من رجالات التربية والتعليم، بدأ مسيرته أستاذا للرياضيات بجامعة الأزهر قبل أن يستقر بالمغرب سنة 1960 لتدريس مادة الرياضيات، حيث ساهم في تأسيس ثانويتي العرفان والعفيفي. كما حصل على الجنسية المغربية تكريما له من الملك الراحل الحسن الثاني، بعد اختراعه
” أفران العفيفي المنزلي”.
وقد عرف المرحوم محمود العفيفي بدماثة أخلاقه وروحه الطيبة، وكان وجهه البشوش يملأ المجالس دفئا ومودة. كان محبا للعلم، موصولا برحم أهله وبلده، لا يقطع صلة ولا يغلق بابه في وجه محتاج، مما جعله محل احترام وتقدير كل من عرفه وتعامل معه.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم الأستاذان حسام ومحمد العفيفي، بجزيل الشكر لكل من واساهم في مصابهم الجلل، سائلين الله أن يتغمد والدهم بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويحشره مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين.
قال الله تعالى:
“وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ، وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ”
صدق الله العظيم.
إنا لله وإنا إليه راجعون









