متابعة / يوسف بكاري
في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لسنة 2025، تم إقليم فجيج تعزيز القطاعين الصحي والتربوي من خلال توزيع معدات حيوية تشمل سيارات إسعاف، حافلات للنقل المدرسي، وحافلات لذوي الاحتياجات الخاصة. هذه المبادرة التي تأتي تحت إشراف السيد عامل إقليم فجيج، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، شهدت حضور السيد كاتب العام للعمالة، عدد من نواب الإقليم، رؤساء الجماعات الترابية، أعضاء مجلس جهة الشرق، إلى جانب هيئات المجتمع المدني، بهدف تحسين جودة الخدمات الأساسية المقدمة للسكان، خاصة في المناطق النائية.
في بداية اللقاء، تم توقيع مجموعة من الاتفاقيات بين الأطراف المعنية لتسليم المعدات والمركبات المستفيدة للمؤسسات المعنية. حيث تم تسليم خمس سيارات إسعاف تم تخصيصها لتعزيز القطاع الصحي في الإقليم، بهدف تحسين الاستجابة لحالات الطوارئ والحد من معاناة المرضى في المناطق البعيدة عن المراكز الصحية.
كما تم توزيع أربع حافلات للنقل المدرسي لصالح المجلس الإقليمي لفجيج و المؤسسة الإقليمية لدعم التمدرس، وذلك لتحسين وصول التلاميذ في المناطق النائية إلى المدارس. هذا الدعم يعكس التزام السلطات المحلية بتيسير التعليم في المناطق الوعرة وتحقيق تكافؤ الفرص التعليمية لجميع الأطفال في الإقليم.
علاوة على ذلك، تم تخصيص حافلات لذوي الاحتياجات الخاصة تم تسليمها إلى أربع جمعيات محلية تعمل في مجال الإعاقة. يهدف هذا التوزيع إلى تسهيل التنقل للأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية، وهو ما يمثل خطوة هامة نحو تعزيز المساواة في الحقوق والفرص لهذه الفئة الاجتماعية.
تعد هذه المبادرة جزءًا من جهود السلطات المحلية لتحقيق التنمية البشرية المستدامة في الإقليم. وقد كرست هذه المبادرة المقاربة الاجتماعية والصحية التي تهدف إلى تحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية، والتفاعل مع الاحتياجات المحلية للمواطنين بشكل فعّال. من خلال هذا الدعم، يتم تعزيز قدرة المؤسسات على تلبية احتياجات الفئات الهشة، سواء من حيث الرعاية الصحية أو الخدمات التعليمية.هذه المبادرة تساهم في تحسين مستوى الحياة في إقليم فجيج، حيث يتم تفعيل البنية التحتية الصحية والتربوية على نحو يضمن الوصول العادل للخدمات ويعزز التنمية الاجتماعية في الإقليم بشكل عام.








