في إنجاز تاريخي يعكس الريادة المغربية على الساحة الدولية تم تعيين الخبيرة المغربية خديجة بندام نائبة أولى لرئيس المجلس الدولي للجمعيات النووية لتصبح أول امرأة تشغل هذا المنصب المرموق منذ تأسيس المنظمة في عام 1990
يعد المجلس الدولي للجمعيات النووية الذي يضم أكثر من 80 ألف مهني من مختلف أنحاء العالم منصة عالمية للنقاش والتعاون في قضايا القطاع النووي ومن خلال هذا التعيين الذي بدأ اعتبارًا من 2 يناير تبرز السيدة بندام كرمز لتمكين المرأة في مجال الطاقة النووية
بندام التي تمثل “المرأة في المجال النووي العالمي” ستتولى مهامها لعام كامل حتى انعقاد الجمعية العامة للمجلس بالتزامن مع المؤتمر العام التاسع والستين للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا
في تصريح لها أعربت بندام عن فخرها بهذا التعيين وقالت إنه لشرف عظيم أن أساهم في تطوير المجلس الدولي للجمعيات النووية وتعزيز الحوار العالمي في قطاعنا وأضافت أن هذا الإنجاز لا يعكس فقط تطور مسيرتي المهنية بل يُبرز مكانة المغرب المتنامية على الصعيد الدولي ويعزز حضوره الإقليمي والعالمي
يُذكر أن المجلس الدولي للجمعيات النووية هو منظمة غير حكومية معترف بها من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ويعمل على بلورة رؤى مشتركة والدفاع عن مصالح العاملين في القطاع النووي على المستوى العالمي
يعد هذا التعيين خطوة هامة تفتح آفاقًا جديدة للتأثير الإيجابي في قطاع الطاقة النووية ويضع المغرب في قلب النقاشات الدولية المتعلقة بالتحديات والحلول في هذا المجال الحيوي









