اسفي: بقلم رشيد الزحاف
تساءل المتقاعدون والمتقاعدات والارامل المنضوون تحت لواء النقابة الوطنية لمتقاعدي الفوسفاط فرع اسفي، خلال اللقاء التواصلي انعقد مؤخرا بآسفي، حضرته العديد من الفعاليات النقابية والحقوقية والجمعوية، عن عدم الاسراع بعملية افتتاح مستشفى الشيخ زايد بآسفي للحد من تنقل بعض المرضى خارج الاقليم في ظل معاشات هزيلة و تكلفة الاسر لزيارة المرضى، مستفسرين عن من يحاسب شركة والعمل على اعداد الممرات الطرقية المؤدية إلى مستشفى شيخ زايد بآسفي و وتأهيل مساحات وقوف السيارات، مما يشكل تأخير افتتاح اول منشأة تم تدشينها في اسفي تعزيزا البنية الصحية، علما ان هناك دفتر تحمل و قد ساهم المجمع الشريف للفوسفاط بتكلفة مالية من اجل هذا الإنجاز.

وقد سبق للنقابة الوطنية لمتقاعدي الفوسفاط فرع اسفي ان خاضت عدة وقفات ضد تأخير المشروع، متمنية ان يستدرك هذا التأخير من طرف الجهات المشرفة عن المشروع.
وللإشارة، فالوضعية الصحية بإقليم اسفي سواء الحضرية او القروية ، تعاني تدهورا من حيث النقص في التجهيزات والموارد البشرية، إذ لا تختلف عن باقي مستوصفات والمراكز الصحية بالإقليم، من تم تتطلب هذه المستوصفات والمراكز الصحية بالإقليم تعيين أطباء وممرضين أو تقوية هذا الطاقم بها وتحسين الخدمات وتسهيل تقديمها للمواطنين والمرضى المتوافدين عليها، وتزداد معاناة المواطنون بالليل نتيجة عدم وجود حراسة ليلية بعدد من المراكز من قبل الأطر العاملة بالمستوصف، وهو الأمر الذي يجعلهم يتوجهون إلى المصحات الخاصة بمدينة اسفي هذا إن توفرت لديهم الإمكانيات! أما بالنسبة لمن لا يتوفر على ذلك فعليه أن يتحمل الألم إلى غاية الصباح، ورغن الاكراهات كان لزاما الاعتراف والإشادة بالمجهودات والتفاني الذي تبديه مجموعة من الكفاءات الصحية لخدمة المرضى رغم ضعف التجهيزات والإمكانيات.







