شاركت السيدة نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، مساء اليوم في الاجتماع العادي الثاني والعشرين للمجلس التنفيذي لمنظمة المرأة العربية، الذي عُقد عن بُعد. ترأست الاجتماع السيدة وفاء الضيقة حمزة، رئيسة المجلس التنفيذي في دورته الحالية، بحضور السيدة فادية كيوان، المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية، والوزير علي صالح، مدير إدارة المنظمات والاتحادات العربية بجامعة الدول العربية.
شهد الاجتماع مشاركة رفيعة المستوى من عدد من الوزيرات ورئيسات الآليات الوطنية المعنية بالمرأة وسفراء من الدول الأعضاء، حيث تمت مناقشة جملة من الموضوعات الحيوية المتعلقة بدعم قضايا المرأة وتمكينها في المنطقة العربية.
أهم محاور الاجتماع:
- تعزيز حقوق المرأة العربية:
- التأكيد على التزام الدول الأعضاء بتطبيق سياسات تعزز حقوق المرأة وتحسن ظروفها الاجتماعية والاقتصادية.
- مناقشة التحديات التي تواجه المرأة في مختلف الدول العربية، خصوصًا في ظل الأوضاع الاقتصادية والسياسية الراهنة.
- المرأة والتنمية المستدامة:
- تسليط الضوء على أهمية إشراك المرأة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.
- مناقشة السبل الكفيلة بزيادة مشاركتها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
- برامج التعاون العربي:
- استعراض الجهود المشتركة لتعزيز دور المرأة العربية في القطاعات المختلفة.
- تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات تمكين المرأة.
- استراتيجيات المستقبل:
- مناقشة خطط العمل المستقبلية للمنظمة، بما يضمن تحقيق أهدافها في النهوض بأوضاع المرأة.
- استعراض المبادرات الرامية إلى التصدي للتحديات المستجدة، بما في ذلك قضايا المساواة بين الجنسين ومكافحة العنف ضد المرأة
أكدت السيدة نعيمة ابن يحيى في مداخلتها على أهمية تعزيز العمل المشترك بين الدول العربية لدعم المرأة، مشيرة إلى دور المغرب الرائد في تمكين المرأة على مختلف الأصعدة. وشددت على ضرورة الاستفادة من هذا النوع من الاجتماعات لدفع عجلة الإصلاحات التي تسهم في تحسين أوضاع المرأة العربية.









