محمد البشيري/ وكالة الأنباء المغربية
تشهد العاصمة الرباط، وتحديداً حي الرياض قرب شارع النخيل، مظاهر واضحة للاعتداء على الملك العمومي عبر وضع حواجز إسمنتية في وسط الشوارع الرئيسية ، مما يعوق حركة المرور ويؤثر على سلامة التنقل. إضافة إلى ذلك، تحولت الأرصفة و ممرات الراجلين إلى أماكن لركن السيارات، الأمر الذي يضطر المارة إلى السير في وسط الشارع معرضين حياتهم للخطر.
الحواجز الإسمنتية التي وُضعت من طرف مواطنين في شوارع حي الرياض بالرباط قد تسببت في عرقلة السير وانخفاض جودة الفضاءات العامة. حيث إنها تعيق انسيابية الحركة وتزيد من حدة الازدحام المروري، وتعرقل حركة الراجلين الذين يجدون أنفسهم مضطرين للتجول وسط الطريق بين السيارات، مما يعرضهم لمخاطر عديدة.
تفاقم هذا الوضع باستغلال الممرات و الأرصفة كمواقف للسيارات بشكل غير قانوني، في ظل غياب الرقابة أو تطبيق العقوبات. وقد أدى هذا الأمر إلى إغلاق الممرات المخصصة للراجلين، ليضطروا إلى السير في وسط الطريق معرضين سلامتهم للخطر.
في ظل هذا الوضع، يبرز دور السلطات المحلية كعامل حاسم في الحفاظ على النظام العام ومنع هذه التجاوزات، إلا أن عدم تفعيل العقوبات القانونية تجاه المخالفين يعكس تهاوناً قد يصل إلى حد التواطؤ، مما يثير استياء سكان المنطقة ويدفعهم للتساؤل عن أسباب عدم اتخاذ إجراءات رادعة.

هذا وينص القانون على ضرورة الحفاظ على الملك العمومي ومنع أي اعتداء عليه، إلا أن تراخي الجهات المختصة في تطبيق المقتضيات العقابية يعزز من وهو تكرار مثل هذه الممارسات ويفسح المجال للمزيد من الفوضى. ويطالب سكان الرباط بتدخل فوري من السلطات لإزالة الحواجز الإسمنتية وتحرير الشارع و ممرات الراجلين، مع فرض غرامات على المخالفين لردعهم عن استغلال الفضاءات العامة بصورة غير قانونية.
كما يعتبر الاعتداء على الملك العمومي مسألة خطيرة تتطلب موقفاً حازماً من السلطات لتحقيق بيئة حضرية آمنة ومنظمة، وتجسيداً لسيادة القانون على الجميع، حفاظاً على جمالية المدينة وضماناً لحق المواطنين في التنقل الآمن.









