مراد مزراني. _ وكالة الأنباء المغربية

تحت القيادة الجهوية للدرك الملكي بإقليم الجديدة، وتحت إشراف الجنرال حرمو، يواصل رجال الدرك الملكي بالمركز الترابي أحد أولاد افرج أداء مهامهم بروح عالية من الشجاعة والمسؤولية، مستلهمين توجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي تؤكد على ضرورة القرب من المواطنين، الاستجابة السريعة لاحتياجاتهم، والتصدي بحزم لكل التهديدات الأمنية. هذه التوجيهات ليست مجرد إرشادات بل هي قاعدة أساسية في أداء رجال الدرك الملكي، الذين أثبتوا مرارًا وتكرارًا تفانيهم في حماية المجتمع وضمان أمنه.
في الآونة الأخيرة، برزت شجاعة أفراد الدرك الملكي بالمركز الترابي احد أولاد افرج من خلال سلسلة من العمليات الأمنية الناجحة. فقد تمكنوا من إلقاء القبض على عدد من المجرمين ذوي السوابق العدلية الذين تسببوا في جرائم السرقة والنهب، والتي كانت تشكل مصدر قلق للسكان سواء في الليل أو في وضح النهار. هذه الجهود ليست فقط لمحاربة الجريمة التقليدية، بل تمتد لتشمل مكافحة تجار المخدرات الذين يهددون استقرار المجتمع، حيث تم ضبط كميات كبيرة من المخدرات والقبض على المروجين.
رجال الدرك في أولاد افرج لا يقتصر دورهم على الجانب الأمني فقط، بل يمتد إلى تقديم الدعم والمساعدة الإنسانية للمواطنين في كل الظروف. سواء في حالات الطوارئ أو عند وقوع حوادث الطرق، يبرز هؤلاء الرجال كأبطال ميدانيين، يتجاهلون كل المخاطر التي قد تهدد حياتهم من أجل ضمان سلامة المواطنين. مثل هذه العمليات تجسد القيم التي يسعى جلالة الملك إلى ترسيخها في مؤسسات الدولة الأمنية، حيث يكون المواطن في قلب كل الجهود الأمنية والإنسانية.
السلطات المحلية والأمنية في منطقة أولاد افرج تواجه تحديات كبيرة في مواجهة الظواهر السلبية التي تهدد استقرار المجتمع، ولهذا، فإن الحاجة ماسة إلى التعاون الوثيق بين هذه السلطات والمجتمع المدني والحقوقي. من خلال التبليغ عن الجرائم، والتصدي لكل الأعمال الخارجة عن القانون ، المجتمع شريكًا أساسيًا في الحفاظ على الأمن والاستقرار.
في الختام، تُرفع تحية إجلال وتقدير لكل رجل من رجال الدرك الملكي بسرية أولاد افرج، الذين يجسدون التفاني والإخلاص تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله. تظل تضحياتهم ونضالهم المستمر في سبيل تحقيق الأمن والأمان مثالًا يحتذى به في كل ربوع المملكة.







