مراسلة :مراد البهجة

"مونى الزعرية"، فنانة ومطربة مغربية ولدت في أولاد أفرج بإقليم الجديدة. بدأت مشوارها الفني بالصدفة، ورغم الصعوبات التي واجهتها في المغرب، استطاعت أن تحقق شهرة كبيرة بفضل جمالها، رشاقتها، وأناقتها. بعد محاولات عدة للنجاح في وطنها دون جدوى، قررت الانتقال إلى دبي، حيث واصلت مسيرتها الفنية بإصرار وقوة.

ظهرت لأول مرة كمغنية في أحد الفنادق الفخمة بمدينة الفجيرة، وهناك بدأت رحلتها نحو النجومية. أصدرت مونى عدة ألبومات ناجحة مثل “لي خانوا حبيبو” و”قلبي صافي”، حيث مزجت بين الأنماط الموسيقية الشعبية المغربية والغناء الخليجي والشرقي، مما جعلها تتميز في الساحة الفنية.

رغم التحديات، لم تستسلم مونى الزعرية، بل واجهتها بإرادة قوية، وبدعم من بعض العازفين المغاربة، استطاعت أن تبرز بصوتها العذب الذي قورن بصوت العندليب. تألقت مونى ليس فقط في دبي والفجيرة، بل أيضاً في بلدها المغرب، حيث اجتمع أكثر من 40 ألف متفرج في مهرجان التين بأولاد أفرج للاستمتاع بأدائها المميز.
هكذا، شقت مونى الزعرية طريقها نحو النجاح، وأثبتت أن الموهبة والإصرار يمكن أن يتغلبا على جميع الصعوبات، لتصبح "البجعة السمراء" التي أضاءت سماء دبي والمغرب بأعمالها الفنية المتميزة.







