ع/ الحساني _ م / مزراني
في تصريح خاص لوكالة الأنباء المغربية، أكد عبد الجبار الزوهري، رئيس جماعة أولاد سيدي علي بن يوسف، أن النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى من مهرجان التين لفن التبوريدة والصيد بالصقور يعود إلى الانضباط والصرامة التي تميزت بها عملية التنظيم. وشدد الزوهري على أن هذا الحدث، الذي جمع بين الفروسية التقليدية والصقارة، لم يكن مجرد احتفال عابر، بل خطوة أولى نحو إرساء تقليد سنوي يعزز التراث الثقافي للمنطقة.

وأشار الزوهري إلى أن هذه النسخة الأولى لمهرجان التين ما هي إلا بداية، حيث بدأت الجماعة بالفعل في التخطيط والتحضير للنسخة الثانية. وأوضح أن هناك نية قوية لدعوة المتخصصين في مجال الفروسية والصقور للمشاركة في النسخة القادمة، مما سيساهم في تطوير المهرجان ليصبح حدثًا أكبر وأكثر تأثيرًا على الصعيدين الثقافي والتراثي.

وأكد الزوهري على أهمية هذا المهرجان ليس فقط من الناحية الثقافية، بل أيضًا كعامل اقتصادي جديد يُسهم في دعم الجماعة وسكانها. واعتبر أن المهرجان قد أصبح بمثابة محرك اقتصادي جديد للمنطقة، حيث يوفر فرصًا اقتصادية للساكنة المحلية ويتيح لهم الاستفادة من تدفق الزوار والمشاركين في هذا الحدث التقليدي.

وفي ختام تصريحه، أعرب الزوهري عن امتنانه العميق للجنة المنظمة ولجميع السلطات المحلية التي ساهمت في إنجاح المهرجان، مؤكداً أن هذا الحدث يعكس الروح الجماعية والتعاون المثمر بين مختلف الأطراف لتحقيق نجاح لافت يُسهم في تعزيز الهوية الثقافية للمنطقة والاحتفاء بتراثها العريق.








