تشير التوقعات إلى أن الدخول الجامعي المقبل في كليات الطب والصيدلة بالمغرب قد يشهد موجة غير مسبوقة من الاحتقان، حيث يزداد التوتر بين الطلبة والجهات المسؤولة عن التعليم الطبي. الوزير المكلف بالتعليم العالي، عزيز أخنوش، يصر على تنفيذ إصلاحات تتضمن تقليص سنوات الدراسة من 7 إلى 6 سنوات، وهو ما يثير رفضًا واسعًا من الطلبة.
الطلبة يشددون على ضرورة إعفاء الدفعات الحالية من التعديلات الجديدة كشرط أساسي لوقف مقاطعتهم واستئناف الدراسة بشكل طبيعي. ياسر عاكف، ممثل طلبة الطب والصيدلة بالرباط وعضو اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان بالمغرب، أوضح أن الطلبة مستعدون للتفاوض ومناقشة مطالبهم مع المسؤولين، ولكنهم يصرون على الإبقاء على السنة السابعة للدفعات الحالية لضمان عدم تأثير الإصلاحات على مسيرتهم الدراسية الحالية.
في ضوء هذه التوترات، عرضت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار خطة جديدة تهدف إلى حل أزمة كليات الطب. وفقًا لبيان لجنة الحوار الممثلة لفرق الأغلبية بمجلس النواب، تعهدت الوزارة بتسهيل إنقاذ الموسم الجامعي 2023/2024. وتشمل الخطة السماح للطلاب الذين سيخوضون اختبارات الدورة الاستدراكية للفصل الأول في 5 شتنبر 2024 بإجراء اختبارات أخرى للفصل الثاني، وذلك لتفادي تأثير الإصلاحات على مسيرتهم الدراسية الحالية وضمان استمرارية التعليم الطبي.








