بدأ اليوم الأحد، المشاركون في الإحصاء الوطني بالمغرب عملهم الميداني، في إطار عملية شاملة ستستمر طيلة شهر سبتمبر.
وتأتي هذه العملية بتنسيق من المندوبية السامية للتخطيط، التي أعلنت عن استخدام استمارتين مختلفتين لجمع المعلومات، إحداهما مختصرة وتشمل جميع السكان، وأخرى أكثر تفصيلًا تستهدف عينة تمثل 20 في المائة من الأسر.

الاستمارة المختصرة تركز على جمع معلومات أساسية تتعلق بالعلاقات الأسرية ،العمر، الحالة الاجتماعية، مكان الولادة، والعمر عند الزواج.
كما تتناول طبيعة السكن والمسافات الفاصلة بين المسكن والمرافق الحيوية مثل أماكن العمل، المستشفيات، والمدارس. هذا بالإضافة إلى ذلك، سيتم جمع بيانات حول حالة الطرق ووسائل النقل لتقييم مدى توفر وجودة البنية التحتية.

وستركز الاستمارة أيضًا على ظاهرة الهجرة، حيث سيتم تحديد سن وجنس المهاجرين، تاريخ هجرتهم، ومكان إقامتهم السابق. كما ستتضمن جمع معلومات حول الوفيات، بما في ذلك تاريخ الوفاة، جنس المتوفى، وعمره عند الوفاة.

أما الاستمارة المطولة فستتناول مواضيع إضافية مثل الخصوبة، الصعوبات التي يواجهها الأشخاص في وضعيات خاصة، ونوعية الرعاية الصحية المتاحة لهم، بالإضافة إلى نظام التغطية الصحية. كما سيتم طرح أسئلة تتعلق باللغة الأم للأطفال في المنازل، سواء كانت إحدى اللهجات المغربية، مثل الدارجة أو تشلحيت أو تمتزيغت، أو لغات أجنبية.
وستشمل الاستمارة أيضًا تفاصيل حول مستوى التعليم، الشواهد المحصل عليها، المهن والنشاطات الاقتصادية، واستخدام التكنولوجيا الحديثة. كما ستجمع بيانات تتعلق بظروف السكن مثل عدد الغرف، نوعية ملكية المنزل، مصادر الطاقة، وجودة المياه، وإدارة النفايات المنزلية.








