شهدت أسعار المقررات والمستلزمات الدراسية ارتفاعاً ملحوظاً، ما أضاف عبئاً إضافياً على الأسر المغربية، خاصة مع تزايد الإنفاق الاستهلاكي خلال فصل الصيف.
وقد حذر خبراء اقتصاديون من أن هذا الوضع قد يدفع الكثير من الأسر، خصوصاً ذات الدخل المحدود والطبقة المتوسطة، إلى اللجوء للاقتراض لتغطية نفقات الدخول المدرسي.
وأشار الباحث الاقتصادي محمد جدري إلى أن القدرات الشرائية للمواطنين تراجعت بشكل كبير منذ أبريل 2021، متأثرة بتداعيات التضخم العالمي.
وأضاف أن الكثير من الأسر لم تعد قادرة على تغطية نفقاتها الشهرية دون اللجوء للاقتراض من البنوك أو الأقارب.
وأوضح جدري أن المناسبات الدينية والعطل المدرسية أصبحت تشكل عبئاً إضافياً على ميزانية الأسر، خاصة مع تتابع شهر رمضان، العيد الكبير، والعطل الصيفية، ثم موسم الدخول المدرسي.
هذا الضغط المالي دفع العديد من الأسر إلى الاقتراض، وهو ما وصفه جدري بأنه “دوامة لا تنتهي”، حيث ينعش هذا النشاط المؤسسات البنكية ولكنه يثقل كاهل الأسر المقترضة ويؤثر سلباً على وضعها الاقتصادي.








