في يوم الثلاثاء الماضي، عاشت منطقة تملالت، التي تقع على الطريق الرابط بين مراكش وقلعة السراغنة، حالة استنفار أمني غير مسبوقة بعد اكتشاف جثة رجل في الخمسينيات من عمره مرمية في مجرى للصرف الصحي بجوار المجزرة البلدية وسط الجماعة. وقد أدى هذا الاكتشاف إلى تدخل سريع ومكثف من قبل عناصر البحث القضائي والتقني من سرية قلعة السراغنة، بتنسيق مع المصالح الجهوية والمركزية للدرك.
بفضل التحقيقات الدقيقة، تبين أن الابن البالغ من العمر 28 عامًا هو المسؤول عن الجريمة. صباح يوم الجريمة، طلب الابن من والده، الذي كان يعمل في المجزرة البلدية، مبلغًا من المال لشراء المخدرات التي كان مدمنًا عليها. لكن الوالد رفض طلبه، مما أدى إلى تفاقم غضب الابن. قام الابن بتتبع والده حتى وصل إلى موقع معزول، ثم اعتدى عليه باستخدام حجر كبير، مما أسفر عن وفاته بعد تعرضه لعدة ضربات على الرأس.
بعد ارتكاب الجريمة، ألقى الابن بجثة والده في مجرى الصرف الصحي القريب من المجزرة حيث يعمل، ليتم العثور عليها في وقت لاحق من قبل عمال النظافة. وقد أبلغ العمال السلطات المحلية والدرك بالعثور على الجثة، مما أدى إلى إطلاق عملية بحث وتحقيق مكثفة.
تم وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية لاستكمال التحقيقات معه. وتمت إحالته إلى النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بمراكش، حيث يواجه تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.









