قضايا وحوادث
في منطقة سيدي مومن بالدار البيضاء، قررت السلطات المحلية في حملة مشتركة تحث إشراف باشا المحطة بالمنطقة بشكل مفاجئ القيام بعمليات تعبيد الطرق وإزالة الأزبال، وهو قرار أثار استغراب السكان نظرًا لغياب تام للمنتخبين المحليين الذين يُفترض أن يكونوا المسؤولين عن تلك القرارات. يعكس هذا القرار تحولًا ملحوظًا في تصور السلطات المحلية لدورها ومسؤولياتها، ويثير تساؤلات حول دورها الفعلي في تحسين جودة الحياة للمواطنين.

يبدو أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتحسين البنية التحتية وتوفير بيئة معيشية أفضل للسكان، ومع ذلك، فإنها تُفتقر إلى التمثيل السياسي المحلي الذي يُعتبر عادةً الصوت الرسمي للمجتمع المحلي. وبالتالي، فإنها تثير تساؤلات حول مدى قدرة السلطات المحلية على تعويض غياب التمثيل السياسي وتمثيل مصالح السكان بشكل كافٍ وفعّال وإلى متى تبقى منطقة سيدي مومن غارقة في مشاكل لا تعد ولا تحصى!!؟

في هذا السياق، يُظهر الاهتمام الشديد من قِبل السكان بالموضوع واستفساراتهم حول السبب وراء تدخل السلطات المحلية بدون وجود تمثيل سياسي منتخب. وعلى الرغم من أن الخطوة قد تكون قدمت لتحسين الحياة في المنطقة، فإنها تظل محط شكوك بشأن التمثيل السياسي الديمقراطي ومدى تأثيره الفعلي على صنع القرار المحلي.

بشكل عام، يجب أن تُعزز الجهود لتحسين البنية التحتية بمراعاة تمثيل المجتمع المحلي ومشاركته في صنع القرار، لضمان تلبية احتياجات السكان بشكل شامل وفعّال دون التضحية بمبادئ الديمقراطية والمشاركة السياسية.
تعتبر هذه الإجراءات جزءًا من تحسين البنية التحتية وتحسين جودة الحياة للمواطنين، ولكنها في الوقت ذاته أثارت استفسارات حول دور السياسة المحلية ومدى تأثيرها الفعلي على تلبية احتياجات السكان. يظل السؤال المطروح هو: هل يمكن للسلطات المحلية أن تعوض غياب التمثيل السياسي المحلي؟
في غياب تام للمنتخبين المحليين، يبقى الجدل حول قدرة السلطات المحلية على تمثيل صوت السكان وتلبية احتياجاتهم بشكل فعّال. على الرغم من قيمة الإجراءات الإدارية في تحسين الخدمات العامة،
هذا و ساكنة سيدي مومن بالدار البيضاء تتساءل وتستفسر و تطرح أكثر من سؤال حول الفعل النبيل الذي اقدمتْ عليه السلطة المحلية هناك، وذلك بتعبيد الطرق وإزالة الأزبال، عِلما أن هذه المهام ليست من اختصاصها، أكيد ان الأجوبة الشافية لن يجدها “الشارع المومني” إلاّ من طرف من أقدم على القيام به و الذي استحسنته الساكنة ، منتظرةً إيّاه منذ أمد بعيد .
فعل مستحسن: ظاهره فيه الرحمة لساكنة المنطقة، وباطنه يحمل أرقاً لَيلِيّاً ، وهَمّاً نهارِياً للمعنيين والمسؤولين الذين كان من الاولى والاجدر أن يقوموا به ، كما نصت عليه المادة 39 الخاصة بالمرافق والتجهيزات العمومية المحلية، و المادة 40 الخاصة بالوقاية الصحية والنظافة والبيئة و المادة 41 الخاصة بالتجهيزات والأعمال الاجتماعية والثقافية من الظهير الشريف رقم 297-02-1 الصادر في 25 من رجب 1423 (213 أكتوبر 2002) بتنفيذ القانون رقم 00-78 المتعلق بالميثاق الجماعي .
السؤال ما زال مطروحا و قافزا الى الاذهان ومنثورا في مقاهي منطقة سيدي مومن ومرافقها ومؤسساتها وشارعها إلى متى تبقى السلطة المحلية تقوم بواجب الممثل السياسي ؟؟؟ أين دور المجتمع المدني ؟ وهل المعنيين بالامر لم تتوفر فيهم روح المواطنة ؟ هو جميل النزول الى الشارع للقيام ب : لنقف على مدى تناسل الآراء و وجهات النظر كأجوبة عن السؤال المطروح اعلاه ، لكن وبنوع من التريث ترْكُ ذلك لدورة المجلس المقبلة والتي سيقوم بطرحها الغيورين عن هذه المنطقة التي يعملون على الاسهام في تنميتها وتقدمها









