جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده وزيرا خارجية البلدين في العاصمة المغربية الرباط.
وقال وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه إن “هناك رابطا استثنائيا بين فرنسا والمغرب”. وأضاف أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “يريد لهذا الرابط أن يظل فريدا من نوعه ويتعمق أكثر خلال الأشهر المقبلة”.
من جهته، أكد وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة أن علاقة البلدين “قوية”، لكنه اعتبر أنها “يجب أن تتجدد وتتطور وفق مبادئ الاحترام المتبادل والطموح والتنسيق، وعلاقات دولة لدولة”.
وفي الأصل، فإن البلدين حليفان تقليديان، لكن علاقاتهما الدبلوماسية شهدت توترات قوية للغاية في السنوات الأخيرة.
وفي إطار هذه الجهود لتعزيز الروابط، أكد وزير الخارجية الفرنسي على رغبة الرئيس الفرنسي في تعميق العلاقات بين البلدين خلال الأشهر القادمة. وأشار وزير الخارجية المغربي إلى قوة العلاقات الثنائية، مع التأكيد على ضرورة تجديدها وتطويرها استنادًا إلى مبادئ الاحترام المتبادل والطموح. يأتي هذا التحسن في العلاقات في سياق التوترات السابقة التي شهدتها العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مع التركيز على تحقيق استقرار إقليمي وتعزيز التعاون الثنائي.








