قال منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند إنه موجود في مقر الأمم المتحدة في نيويورك لمناقشة كيفية رسم طريق للخروج من الأزمة الحالية في غزة وكيف يمكن القيام بذلك مع الأطراف على الأرض.
وفي مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الأممية اليوم الأربعاء، أشار وينسلاند إلى أنه “يعلم جيدا” ما هي المعوقات التي تحول دون حدوث ذلك سياسيا، مشددا على ضرورة التغلب على تلك المعوقات. وقال إنه يرى أن هناك اصطفافا في المنطقة وفي أوروبا ومن المجتمع الدولي لرؤية ذلك يحدث، لكنه أكد أن الحل لن يكون سريعا أو سهلا “وسوف يتطلب الأمر بعض العمل الدبلوماسي الشاق للغاية”.
وشدد المسؤول الأممي على أن الصراع في غزة يجب أن يتوقف سريعا، مشيدا بالجهود التي تبذلها مصر وقطر والولايات المتحدة لتحقيق ذلك. وأضاف “يمكنني أن أقول لكم إن هذا الاتفاق بشأن وقف دائم لإطلاق النار سيكون من الصعب للغاية التوصل إليه، لأنه سيتعين علينا الخوض في تفاصيل الأسماء وأنواع الترتيبات التي لا تمثل حلا سريعا على الإطلاق. لذلك، حتى لو كان الإطار موجودا، يجب إعداد التفاصيل بعناية فائقة”.
وأكد وينسلاند أن هناك حاجة للانتقال “مما نحن فيه في خضم كابوس إنساني، والضفة الغربية المتنازع عليها بالكامل، إلى مكان مختلف”، مشيرا إلى أن هناك حاجة إلى تحديد هذا المسار “ليس بالوسائل الإنسانية، بل بالسياسة”.
وأعرب عن اعتقاده بأن هناك فهما أكثر وضوحا وعملية، وديناميكية في المنطقة تعمل على القضايا السياسية، “سواء كان ذلك ما سيأتي بعد وقف إطلاق النار، وكيفية الحفاظ على استمراره، وكيفية إنشاء نظام على الأرض يمكن أن يسمح بهيكل حكم في فلسطين يكون قويا في اليوم التالي للمناقشات واليوم التالي للتعاون مع المجتمع الدولي”.








