عبدالكريم الحساني
كشفت مصالح المركز الترابي للدرك الملكي بإقليم ميدلت، تفاصيل التحقيق في قضية الخبر المتداول في مواقع التواصل الاجتماعي حول تعرض دورية الدرك الملكي ببومية لحادث انتهى بوفاة أحدهم عقب دورية ميدانية قاموا بها أمس الثلاثاء.
وأكدت نتائج الأبحاث أنه لم تسفر عن ثبوت ارتكاب دورية الدرك الملكي لأي فعل مخالف للقانون، ولأجله فقد تقرر حفظ المحضر موضوع النازلة.
وخلص التحقيق إلى أن حقيقة الأمر هو بالفعل تعرض دركي تابع لنفس المركز الترابي منفردا وعلى متن سيارته في وضعية قانونية لحادثة سير والذي كان يقل معه رجلا مسنا، إلا أن هذا الأخير توفي بالمستشفى الإقليمي رغم تلقيه الإسعافات الأولية ولا علاقة له بالحراسة النظرية بإقليم ميدلت .
وأضاف المحضر ، أن الشهود أكدوا عدم تعرض دورية الدرك الملكي لأي حادث سير سواء خلال عملية التعقب أو بعد سقوط حادثة السير التي وقعت للدركي.
كما أنه وبعد مراجعة بعض تسجيلات كاميرات المراقبة القريبة من عين المكان ، وتسجيل كاميرا المراقبة الصدرية لأحد عناصر الدورية الأمنية، فضلا عن تسجيل عثر عليه لدى أحد الشهود ، فإنه ثبت عدم تعرض الدورية لأي حادث أيا كان نوعه، خلال العمليات الميدانية التي تقوم بها.
وأكد المركز الترابي ببومية أن ما تم الترويج له من إدعاءات بخصوص حادثة سير خطيرة وقعت لدورية الدرك الملكي يسوقها رجل أمن، مخالف للواقع . كما ثبت ذلك بموجب دليل علمي وتقني، من خلال نتيجة التموضع الجغرافي للاتصالات الهاتفية لرئيس المركز ، والذي أكد عدم تواجدهما طيلة المسار الطرقي الذي عرفته حادثة السير الخاصة بالدركي وهو على متن سيارته الخاصة .
وأكد المركز الترابي ببومية عن حرصها الشديد على ضمان الحقوق والحريات، وتجندها المستمر لحماية أمن وسلامة المواطنين والتفاعل مع شكاياتهم وتظلماتهم في إطار التقيد والتمسك بضوابط القانون وسيادته، وحسن تطبيقه وضمان المساواة أمامه.









