مراد مزارني
الوطن هو كنز لا يُفنى، فهو المكان الذي ننتمي إليه والذي نفتخر به، فهو محميّة يجب المحافظة عليها بكل حب وولاء. الغيرة على الراية الوطنية ليست مجرد واجب وطني بل هي واجب مقدس، فهي ترمز إلى وحدة البلاد ورمزها الأسمى. لذا، فمن الضروري أن نكون يقظين ومنتبهين لكل تحدي يُعترض طريق هذا الرمز العزيز، سواء كانت شردمة إرهابية أو إهمال في حمايته.

إذا كانت الراية تتعرض للإهمال فوق مبانٍ حكومية، فالمسؤولية تقع على عاتق كل فرد متمسك بقيم العرش الشريف ومستعد للدفاع عن هذا الرمز الوطني. فالعلم الوطني ليس مجرد راية، بل هو رمز للولاء والانتماء، وعلى كل واحد منا الحفاظ عليه كحافظ لأبناء هذا الوطن.
هذا الولاء والحب للوطن ينبع من السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي يمثل نموذجاً يحتذى به في الوفاء والحب للوطن.
فالمحافظة على راية البلاد هي جزء لا يتجزأ من رعاية أبناء الوطن واهتمامهم.هذا لم تتنبه له بعض المسؤولين في بلدنا الحبيب، همهم التشبت بالمناصب والجلوس على الكراسي ونسيان علم البلاد عرضة للاهمال ودار الفتاة بأولاد افرج، إقليم الجديدة تبقى نمودج








