عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي الشلالات قاموا بتفتيش منزل في تجزئة الصفا الشطر ب، بجماعة الشلالات بعمالة المحمدية . بعد توصلهم بمعلومات تفيد أن جزارا يقوم بالدبيحة السرية وفي ظروف غير صحية ويقوم بتوزيعها بالمطاعم الشعبية، وخلال التفتيش، تم اكتشاف كميات كبيرة من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك، حيث كانت مخزنة في تلاجات بالمنزل.
اللحوم التي تم اكتشافها كانت ملوثة وغير صالحة للتناول بسبب تغير لونها إلى اللون الأزرق، وتضمنت رؤوس أبقار وشحوم ولحوم مفرومة. كانت هذه اللحوم معبأة في أكياس بلاستيكية ومجمدة في التلاجات، ويُشتبه أنها لم تُحفظ للحفاظ على جودتها وإنما لتجنب انتشار روائح كريهة.
تم نقل اللحوم إلى الإتلاف، وتبيّن أن هذه اللحوم كانت تُستخدم في مطعم شعبي بمركز عين حرودة المشهور. علماً أن المطعم يحظى بشعبية كبيرة ويستقطب العديد من المسافرين والسكان المحليين.
رغم وصول رجال الدرك الملكي إلى المطعم لمواصلة التحقيقات، إلا أنهم وجدوا المكان مُغلقًا وهرب الأشخاص المعنيين بالتحقيق عندما علموا بوصول الدرك.
وحتى الآن، لم يُحدد مصدر هذه اللحوم وكيفية توريدها إلى المطعم. سابقاً، قام رجال الدرك بحجز كميات كبيرة من لحوم الأبقار في عملية مماثلة، وتم تدمير تلك اللحوم بعد فحصها.
تجدر الإشارة إلى أن هذه العملية تأتي بعد عملية سابقة حيث حجز رجال الدرك كميات كبيرة من اللحوم الفاسدة التي كانت مُخصصة للجزارين في مناطق غير مسموح بها قانونياً لعمليات الذبح.
العمل الجبار الذي قامت به المصالح الدركية والسلطات المحلية والمصالح البيطرية لقيت استحسانا لدى الجميع وخاصة المجتمع المدني









