الجنون المحتمل ومسؤولية الحماية الاجتماعية: تحت ظلال الجدل والقلق
موجة من الرعب تجتاح سكان منطقة أولاد أفرج نتيجة لسلسلة من الهجمات العنيفة التي نفذها فرد يُعتقد أنه مختل عقليًا. هذا الشخص، الذي يبدو أنه يعاني من اضطرابات نفسية أو تأثير المخدرات، أصبح تهديدًا ملحوظًا لسلامة المجتمع. و الاعتداء على الأشخاص وخاصة النساء، بواسطة آلة حادة

من خلال تكراره لأعمال العنف والاعتداء على النساء، أثار الرعب والذعر بين السكان ولدى بالفرار . تم الترصد له من طرف أعوان السلطة والقوات المساعدة واعتقاله أخيرا ثم اقتياده إلى مقر قيادة اولاد افرج و انتداب سيارة الإسعاف و إحالته على مستشفى محمد الخامس بالجديدة بتوجيه من قائد قيادة اولاد افرج ،بضرورة العناية بحالته الصحية مع ضرورة الاحتفاظ به من أجل العلاج، لكن هناك شكوك وأقاويل حول إمكانية إطلاق سراحه. هذا الأمر يثير قلقًا كبيرًا بين سكان المنطقة الذين يخشون تكرار تلك الأعمال العدائية.
لكن طاقم وكالة الأنباء المغربية ربط الاتصال بأحد المقربين له والدي نفى الواقعة جملة وتفصيلا كون المعني بالأمر غادر المستشفى وان الحقيقة أنه لازال داخل المشفى من تلقي العلاج
السلطات المحلية تتحمل مسؤولية كبيرة في تصدي مثل هذه الحالة الخطيرة وحماية سكان المنطقة. مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة هذا الوضع بحزم وضمان عدم عودة مثل هذه السلوكيات والتي من شأنها تشكل تهديدًا مستقبليًا. مع استمرار وجوده أشخاص في الشوارع دون متابعة طبية صارمة والحد من مخاطر جديدة وتكرار الحوادث.
الساكنة والمجتمع المدني بمنطقة اولاد افرج أشاد بالعمل الجبارة الذي قامت به السلطات المحلية بقيادة اولاد افرج والذي تجلى في إيقاف شخص زرع الرعب والخوف في نفوس الساكنة وانهى كابوس هدد النساء والأطفال، و تسائل المجتمع المدني بالمنطقة عن دور وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي !!! ؟









