في تقريرها السنوي، كشفت المديرية العامة للأمن الوطني عن سلسلة من الجهود المبذولة خلال عام 2023. هدفت هذه الجهود إلى استمرارية سياستها في التواصل المؤسساتي، مع التركيز على توطيد الروابط مع الجهات المختلفة والمجتمع المحلي. وفي إطار هذا السياق، تم تعزيز الانفتاح على المحيط الخارجي وتعميق التواصل معه من خلال مبادرات تفاعلية وبرامج توعوية متعددة.
وأكدت المديرية أيضًا على أهمية تعزيز مرتكزات الحكامة الأمنية، من خلال تطبيق إجراءات جديدة لضمان الأمن والسلامة العامة. تركزت هذه الجهود على تعزيز التعاون والتنسيق بين الأقسام الداخلية وتعزيز القدرات التكنولوجية والبشرية للمؤسسة.
وتشكل المراجعة المستمرة والتحليل الشامل للبيانات والمعلومات أساساً لإنتاج السياسات الأمنية الفعّالة. ومن خلال هذه الجهود المشتركة، يسعى الجهاز الأمني إلى تحقيق الاستقرار والأمان للمواطنين والمجتمع في مواجهة التحديات الأمنية المتغيرة.









