ذا محبوب / ع – الحساني
عندما يُصَرَّفُ فعل”جَنَّدَ”عند رجال الأمن ، فاعْلمْ أن خطْبا
جللاً تتطلّب مُواجهتُه خصوصا إن كان الأمر يتعلق بأمن وسلامة المواطن، و رجال الأمن هم دائما في خط مواجهة أية جريمة، كيفما كان نوعها وشكلها ، هذه المواجهة المتعددة الوجوه، بتعدد اشكال الجرائم، تُبيّن بشكل ظاهر أن معدل اكتشاف الجريمة من طرف رجال الأمن المغربي نسبته عالية،ومواجهتها والتصدي لها نسبته أعلى، هذا يدل على توفرنا على جهاز أمني،نظامه جد حيوي وسليم و مسيطر على الجريمة رغم ارتفاع أرقامها، وما الحلقات التي نقوم بنشر وقائعها ، إلاّ دليل على ما أسلفنا ذكرَه أعلاه، وسنستمر في نشر المجهودات الجبارة التي تقوم بها المصالح الأمنية بمنطقة البرنوصي ضد الجريمة .
الواقعة التي سنتحدث عنها :أبطالها ينتمون لمنطقة التشارك بمدينة الدار البيضاء، بعد تسجيل مجموعة من السرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض والخطف من طرف ثلاثة جناة، الذين استعملوا دراجة أو دراجتين ناريتين بهذه المنطقة والنواحي، تجندت الفرقة الأمنية بالمنطقة الأمنية سيدي البرنوصي للتصدي لهم، حيث تم التعرف عليهم بواسطة شريط فيديو، الذي بعد تحليل بياناته من طرف مصالح الشرطة القضائية والمصالح الأمنية، تبين انهم معروفون ،وتم تحديد هويتهم، والقاء القبض عليهم بسطح مَسْكَن وفّرَه زعيم العصابة، الا ان توقيفَهم لم يتم بسهولة ، بل بعد مواجهة شرسة بينهم وبين رجال الأمن ، مُوَاجهة باءت بالفشل ،و بعد تفتيش دقيق، تم حجز مجموعة من الأغراض المسروقة و هواتف نقالة بالإضافة إلى كمية مهمة من القرقوبي، كما اتضح أن الجناة كانوا يتاجرون في ترويج الاقراص المهلوسة ، ومن سذاجة واحد من هؤلاء استعماله موقعا فيسبوكيا في هاتف احدى الضحايا واستبدال صورتها بصورته ، وشرع في عرض بضائعه ( الاقراص المهلوسة) قصد بيعها .
تم اقتياد الموقوفين الى مقر مصلحة الشرطة القضائية بأمن البرنوصي والإستمتاع إليهم لتقديمهم لدى محكمة الاستئناف وعرضهم على أنظار الوكيل العام من أجل الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر









